تصعيد «الجيش السوري» بـ درعا يؤكّد إصرار دمشق على الاستمرار في الحل العسكري

الجيش السوري درعا

واصلت قوّات «الجيش السوري» والميليشيات المساندة لها، قصفها المدفعي والصاروخي، على أحياء «درعا البلد» المحاصرة، وذلك تزامناً مع استمرار فشل المفاوضات لتهدئة التوتر العسكري في المحافظة.

وأكد «تجمّع أحرار حوران» تعرّض بلدة العجمي غربي مدينة درعا لقصف مدفعي، مصدره القوّات السورية في كتيبة المدفعية 285 بجانب منطقة البانوراما، كذلك قصفت القوّات الحكوميّة بلدة «المزيريب» وقرية «العاليّة»، إضافة لقصفٍ مماثل طال مدينة «طفس» بريف المحافظة.

وفي آخر تطورات المفاوضات، أعلن وجهاء مدينة درعا مساء الجمعة، أنهم تلقّوا وعوداً من الجانب الروسي، تقضي بإيقاف العمليّات العسكريّة في محافظة درعا، والتوجه لحل القضيّة عبر الطرق السلميّة.

واستنكر «عشائر حوران»، في محافظة درعا الحشود العسكريّة المتزايدة على المنطقة، إضافة إلى الحصار الذي تطبقه القوّات السوريّة على أحياء «درعا البلد»، وبعض بلدات المحافظة خلال الأيام الماضية.

ورفض عشائر محافظة درعا خلال بيان سابق، تهديد القوّات السوريّة بالقتل واقتحام المناطق السكنيّة، والتلويح بـ«التهجير الجماعي» باتجاه مناطق الشمال السوري، معتبرين إياها أفعالاً عدوانيّة « لا تليق أن تتعامل بها أي دولة مع رعاياها وساكنيها» حسب البيان.

كما طالبت عشائر حوران بوقف تمديد المليشيات الإيرانيّة في مناطق الجَنُوب السوري في درعا «تحت أي مسمى»، مؤكدين على مطلب التزام الجانب الروسي بتعهداته تجاه الأهالي، بوصفه ضامناً لاتفاق التسوية الموقّع عام 2018.

ومنذ الرابع والعشرين من شهر تموز /يوليو الفائت، تحاصر القوّات السوريّة أحياء درعا البلد ومخيّم درعا، وذلك بعد رفض اللجنة المركزيّة، تهديدات اللجنة الأمنية والفرقة الرابعة باقتحام المنطقة، وتسليم كامل السلاح، وإجراء عمليات تفتيش، ونشر قوات عسكرية داخل الأحياء المحاصرة بمدينة درعا.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).