درعا: استبعاد “أسد الله” من ملف المفاوضات وروسيا تُطمئن الأهالي بحلٍّ سلمي

درعا: استبعاد “أسد الله” من ملف المفاوضات وروسيا تُطمئن الأهالي بحلٍّ سلمي
قوات "الحكومة السورية" في درعا- إنترنت

أفاد مصدرٌ في لجنة أهالي #درعا للتفاوض، اليوم السبت، أنه لم يتم التوصل لحل أو اتفاق حتى الآن مع اللجنة الأمنية في #الحكومة_السورية، وسط محاولاتٍ روسيّة مُستمرة لتقريب وجهات النظر.

المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أكّد خلال حديثٍ لـ (الحل نت)، أن ملف الجنوب «نُقِل من الضابط الروسي المسؤول “أسد الله”، الذي تسبب بأحداث درعا، إلى رتبة أعلى في الأركان الروسيّة».

مضيفاً، أن وجهاء حوران «تلقوا تطمينات من المسؤول الجديد، حول محاولة الروس إيجاد حل سلمي بين الجانبين، وفك الحصار عن المنطقة».

حيث من المقرر أن يكون هناك اجتماع آخر مع الروس لمحاولة تقريب وجهات النظر والخروج بحل يرضي حوران كاملةً، بحسب ما أشار إليه المصدر.

ولا يزال مُستقبل المنطقة مجهولاً، بعد فشل جميع جولات التفاوض بين الجانبين، خلال الأيام الماضيّة، وَسْط مخاوفٍ من تصعيد عسكري واسع ينطلق من درعا البلد وصولاً إلى ريف المحافظة الغربي.

في وقتٍ تواصل قوّات #الجيش_السوري والميليشيات المساندة لها، قصفها المدفعي والصاروخي، على أحياء “درعا البلد” المحاصرة.

وسبق أن رفضت عشائر محافظة درعا، تهديد القوّات السوريّة بالقتل واقتحام المناطق السكنيّة، والتلويح بـ«التهجير الجماعي» باتجاه مناطق الشمال السوري، معتبرين إياها أفعالاً عدوانيّة « لا تليق أن تتعامل بها أي دولة مع رعاياها وساكنيها».

وفي وقتٍ سابق، شهدت أحياء درعا البلد حركة نزوح لمدنيين، تزامناً مع الحديث عن نيّة القوات الحكومية اجتياح المنطقة في حال فشلت المفاوضات مع ممثلين عن سكان درعا البلد.

وتحاصر القوّات الحكوميّة، منذ الـ24 تموز/ يوليو الماضي، أحياء درعا البلد ومخيّم درعا، بعد رفض اللجنة المركزيّة تهديدات اللجنة الأمنية والفرقة الرابعة باقتحام المنطقة، إضافةً إلى تسليم كامل السلاح، وإجراء عمليات تفتيش، ونشر قوات عسكرية داخل الأحياء المحاصرة بمدينة درعا.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية