«الوطني الكردي» يُجدّد التزامه بالحوار “الكردي- الكردي”.. ما هي وثيقة الضمان لاستئناف الحوار؟

«الوطني الكردي» يُجدّد التزامه بالحوار “الكردي- الكردي”.. ما هي وثيقة الضمان لاستئناف الحوار؟
صورة من الجولة الأولى للحوار "الكردي- الكردي"- إنترنت

أفاد مسؤول إعلام #المجلس_الوطني_الكردي، “حسن رمزي”، أن “الوطني الكردي” جدّد، الجمعة، وخلال اجتماعه العام، قراره بخصوص استئناف عملية الحوار “الكردي- الكردي” مع أحزاب #الوحدة_الوطنية_الكردية.

وقال “رمزي” لـ(الحل نت)، إن وفد “المجلس الوطني الكردي” «كان قد التقى الدبلوماسي الأميركي “ديفيد براونستين”، المشرف على عملية الحوار، وقائد #قوات_سوريا_الديمقراطية، “مظلوم عبدي”، قبل مغادرة الأول للانضمام إلى فريق الرئيس الأميركي في زيارته لـ #جنيف خلال حزيران/ يونيو الفائت».

موضحاً، أن وفد “الوطني الكردي” توصل خلال اللقاء، إلى اتفاق مع “براونستين” و”عبدي” حول النقاط الخلافية التي تعيق عملية الحوار، وهي «التجنيد الإجباري، والتعليم، والعقد الاجتماعي، وإدارة كرد سوريا شؤونهم دون تدخل لأي جهة خارجية، وكشف مصير المختفين والمعتقلين».

وحصل وفد “الوطني الكردي” على ما سُميت بـ “وثيقة ضمان”، حول النقاط الخلافية، من الطرف الأميركي (الراعي للحوار)، وكذلك من الطرف الضامن لـ “أحزاب الوحدة الوطنية” (قيادة قسد)، وفقاً لـ”رمزي”.

إذ تضمنت الوثيقة السماح بالعمل الإعلامي والسياسي بحرية، بالإضافة إلى السماح بحرية التعليم للسكان، وإيقاف عمليات الاعتقال على خلفيات سياسية، فضلاً عن إيقاف التجنيد الإجباري، ومنع تدخل أي جهة خارجيّة في القرارات السياسية والإدارية والاقتصادية والعسكرية لكرد سوريا.

وأشار “رمزي” إلى أن وفد “المجلس الوطني الكردي”، أبدى استعداده في اللقاء لاستئناف الحوار، على أن يُنجز خلال جدول زمني لا يتعدى الشهر، كتعبير عن الجدية في التمسك بخيار الحوار كـ«استراتيجية وليس كخيار تكتيكي»، على حد وصفه.

وشدّد المسؤول، على أن “الوطني الكردي” «مُتمسك بالحوار طالما كانت هناك دولة ضامنة ترعاه مثل #الولايات_المتحدة».

مُضيفاً، أن ما تبقى من الحوار «يشمل الجانب الإداري، وأيضاً الجانبين العسكري والأمني، بعدما تم الاتفاق على رؤية سياسية مشتركة، بالإضافة إلى تشكيل مرجعية عليا لكرد سوريا».

واعتبر مسؤول إعلام “الوطني الكردي”، أن استئناف الحوار «مُرتبط حالياً بعودة الدبلوماسي الأميركي، “ديفيد براونستين”، إلى شمال شرقي سوريا، وعدم وجود تغيير في السياسات الخارجية اتجاه كلاً من الحوار والمنطقة».

وشهدت جهود استئناف الحوار معوقات تمثلت بإدلاء قيادات كردية من الطرفين تصريحات واتهامات بحق كل منهما، ساهمت في عدم استئناف العملية التفاوضية المتوقفة منذ أواخر شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2020، والتي بدأت في نيسان/ أبريل 2020.

وتوقفت عملية الحوار، التي استمرت لستة أشهر، بعد مغادرة الدبلوماسيّة الأميركيّة “زهرة بيلي”، التي أشرفت على عملية الحوار خلفاً للسفير الأميركي السابق، “وليم روباك”.

وانتهت المرحلة الأولى من الحوار برعاية أميركيّة، بالتوصل لرؤية سياسية مشتركة أُقرت في منتصف حزيران/ يونيو 2020، فيما انتهت المرحلة الثانية من الحوار أواخر آب/ أغسطس 2020، باتفاقٍ يقضي بتشكيل مرجعية سياسية واحدة.

وتشمل أجندة المرحلة الثالثة بحسب قيادات الطرفين، مناقشة انضمام “المجلس الوطني الكردي” إلى الإدارة الذاتيّة، إضافةً إلى ما يتعلق بقضية عودة قوات «بيشمركة روج» التابعة لـ”الوطني الكردي”، حيث من المتوقع أن يجري تشكيل لجان عسكريّة مختصة بالتعاون مع #قسد لمعالجة القضية.