رفعت الحكومة السورية علف النخالة بنسبة أكثر من ٢٠٠ في المئة، وسط نقص حاد في توفر الأعلاف، وانخفاض إنتاج الشعير هذا العام بنسبة ٧٥ في المئة مقارنة بإنتاج العام الماضي.
ونص قرار صادر عن رئاسة الوزراء التابعة للسلطات السورية، على رفع سعر مادة النخالة من ٢٠٠ ليرة سورية، إلى ٦٠٠ ليرة، وبيعها لمربي الأبقار والأغنام بسعر 700 ليرة.
وقال مدير مؤسسة الأعلاف “عبد الكريم شباط” في تصريح صحفي، أنه نتيجة لارتفاع سعر مادة النخالة ارتفع معها سعر مادة جاهز علف حلوب أبقار، باعتبار أن أحد مكوناتها مادة النخالة، إذ وصل سعر الكيلو منها لـ1100 ليرة بعد أن كان 950 ليرة.
ولفت إلى أن المقنن العلفي الذي سيتم توزيعه على المربين يغطي بحدود 25 بالمئة من حاجة القطيع.
وما أنتج من مادة الشعير للموسم الحالي لا يعادل 25 في المئة مما أنتج في الموسم الماضي، بحسب شباط.
وتعتزم الحكومة السورية، إدراج توزيع مادتي الأعلاف والأسمدة التي توزع على الفلاحين، عبر “البطاقة الذكية”، أي تخصيص كميات محددة وبشروط خاصة لكل فلاح.
وقال مدير زراعة دمشق وريفها “عرفان زيادة” مؤخراً إن الحكومة وجَّهت بوجوب إعداد قاعدة بيانات للحيازات الزراعية والحيوانية في ريف دمشق وذلك من أجل توزيع الأسمدة والمازوت والأعلاف للفلاحين والمربين على “البطاقة الذكية”.
ويتجاوز سعر كيلوغرام الحليب في دمشق وريفها الـ 1000 ليرة، وكيلو اللبن 1500 ليرة، أما كيلو الجبن البلدي فيتجاوز الـ 6500 ليرة سورية.
وكشفت وزارة الزراعة في الحكومة السورية، في وقت سابق من العام الحالي، أن الثروة الحيوانية انخفضت بنسبة تتراوح بين 50–60 بالمئة، في ظل ارتفاع فاحش في أسعار اللحوم ومنتجات الحليب.
وذكرت الوزارة في تقرير لها، أن التراجع يعود إلى أسباب أبرزها السرقة والتهريب والذبح العشوائي.
ويبلغ عدد الأبقار، بحسب وزارة الزراعة، 832 ألف رأس من الأبقار، تنتج 1140 طن حليب، و45 ألف طن لحم، والأغنام نحو 15471 ألف رأس، تنتج 576 ألف طن الحليب نحو و148 ألف طن لحم.

