(فيديو)- صاحب مقولة «والله لنرجعها لـ 2011».. قتيلاً بقصف للقوّات السوريّة على «درعا البلد»

محمد هلال زطيمة

قتل القيادي السابق في فصائل المعارضة “محمد هلال زطيمة” الملقب بـ“أبو مهنّد“، متأثراً بجروحه التي أصيب بها خلال قصفٍ للقوات الحكومية على حي «طريق السد» جنوبي المدينة.

يأتي ذلك، في وقتٍ تواصل قوّات «الجيش السوري»، قصفها المدفعي على أحياء درعا البلد، في ظل تعثر المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.

ويعرف “أبو مهنّد” بمقولته الشهيرة «والله لنرجعها لـ2011»، والتي وجهها إلى ضابط من القوّات السوريّة في درعا، وذلك في أعقاب توقيعه لاتفاقيات التسوية مع «الجيش السوري» عام 2018، إلى جانب المئات من قياديي وعناصر فصائل المعارضة في الجنوب السوري.

وتداول ناشطون في أواخر عام 2020، تسجيلاً مصوّراً، يظهر فيه “محمد هلال زطيمة“، وهو يهدد ضابطاً في القوّات السوريّة، وذلك عند محطة وقود، وذلك بعد تعرض عدد من أهالي المدينة لـ«الإهانة»، من قبل عناصر الأمن عند المحطة.

وقال “أبو مهنّد” موجها كلامه للضابط: «نحنا عملنا تسوية مو مشان تعاملونا هيك، نحنا ما مننضرب، والله لأرجعها لـ2011»، وحاول الضابط تهدئته حينها، إلا أن “أبو مهند” واصل صراخه على عناصر قوّات الأمن وقال: «الشوارع بيناتنا».

وتدخل أزمة التصعيد وحصار « درعا البلد »، يومها الـ58، في ظل تعثر المفاوضات بين اللجنة المركزية والوفد الروسي، في ظل إصرار حكومة دمشق على تسليم جميع الأسلحة الخفيفة لعناصر المعارضة المسلحة سابقاً.

مصدر داخل اللجنة المركزية في درعا (الهيئة المفاوضة عن أهالي درعا)، أفاد لـ (الحل نت) الجمعة بأن تعثر المفاوضات مستمر، ولا توجد هناك أية خطوة إيجابية تم التقدم فيها خلال الأيام القليلة الماضية، لا سيما أن دمشق ترفض استلام مجموعة من الأسلحة وتصر على استلام كل قطع السلاح الموجودة.

وبيّن المصدر أن ‘’خارطة الطريق‘’ التي تقدم بها الجانب الروسي، «تسعى إلى تكريس مطالب النظام وتمرير رغباته المجحفة بحق أهالي درعا في البقاء بمنازلهم وضمان استقرار أمنهم وأمن منطقتهم».

في الأثناء وصل موقع (الحل نت) نسخة من بيان أصدرته ‘’ مجموعة من القوى الثورية في حوران ‘’، دعت فيه إلى «اللامركزية كحل مؤقت تعطي المناطق صلاحيات إدارية واسعة».

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).