عند الحديث عن انتشار حبوب الكبتاغون والحشيش المخدر في حمص وسط سوريا، تتجه الأنظار إلى حزب الله الذي يسيطر على مناطق هناك بمحاذاة الحدود اللبنانية ويرعى عمليات التهريب من لبنان.
وفي آخر الأخبار المنشورة، ضبط حوالي ٤٠٠ ألف حبة كبتاغون، و٦٠٠ كف حشيش مخدر (١٠٠ كيلو غرام)، في سيارة قادمة من الحدود اللبنانية للترويج في حمص.
ويسيطر عناصر حزب الله منذ سنوات على كامل الشريط الحدودي مع لبنان في حمص والقلمون الغربي بريف دمشق، وعن طريقهم تجري عمليات تهريب المخدرات وغيرها مثل المشتقات النفطية والسلاح.
وعلى الرغم من ضبط دول عدة كميات هائلة من المخدرات مصدرها سوريا، والتقارير عن انتشار معامل لتصنيع مواد مخدرة في سوريا، خرجت وزارة الداخلية السورية لتقول إن البلد هي فقط “محطة عبور” للمخدرات.
وكشفت مصادر محلية سورية لموقع (الحل نت) مؤخراً، أن حزب الله اللبناني كثف خلال الأعوام الأخيرة عمليات السيطرة على الأراضي السورية المحاذية للحدود مع لبنان، وبالتحديد منطقة القلمون الغربي، وعمل على شق طرق تهريب إلى لبنان في تلك المناطق بتسهيل من الفرقة الرابعة في الجيش السوري.
وأضافت المصادر أن هذه المنطقة (القلمون الغربي) تعتبر مركز لنشاط حزب الله في تصنيع الكبتاغون، حيث أن معظم المعامل منتشرة في منطقة تدعى الجوزة ويديرها شخص يدعى حسن دقو بالتنسيق مع الفرقة الرابعة التي تقوم بتأمين الحماية لهم.
ويعتقد أن ماهر الأسد، الشقيق الأصغر للرئيس السوري، هو أحد منظمي عمليات تهريب المخدرات تلك، تقريرٌ نشره موقع (JeuneAfrique) في نيسان الماضي.
وكشف مدير مركز حدود جابر الأردني “مؤيد الزعبي” في وقت سابق من تموز الحالي، أنه جرى ضبط 3.2 مليون حبة كبتاغون عند مركز حدود نصيب – جابر بين سوريا والأردن، منذ إعادة افتتاحه في تشرين الأول 2018.
يذكر أن السلطات في بلدان عدة منها إيطاليا واليونان ومصر ودول الخليج، أعلنت خلال الأعوام الأخيرة عن ضبط شحنات ضخمة من المخدرات وبخاصة حبوب الكبتاغون قادمة من موانئ تابعة للسلطات السورية.

