قالت منظمة “الخوذ البيضاء“(الدفاع المدني السوري)، العاملة في مناطق شمال غربي سوريا، اليوم الخميس، إنها استجابت لأكثر من 468 هجوماً منذ 5 حزيران/ يونيو الماضي وحتى 24 آب/ أغسطس الحالي.
وأوضح “حسن الأحمد”، مدير المكتب الإعلامي في قطاع الدفاع المدني بمدينة أريحا لـ(الحل نت)، أن «القوات الحكوميّة السوريّة وحليفتها روسيا، شنّت أكثر من 468 هجوماً على منازل المدنييّن في مناطق “خفض التصعيد”، ما أسفر عن مقتل 116 شخصاً، بينهم 45 طفلاً و 20 امرأة، بالإضافة إلى متطوعين اثنين في صفوف الدفاع المدني السوري».
وأشار “الأحمد”، إلى أن فرق الدفاع المدني السوري، أنقذت خلال الهجمات أكثر من 288 شخصاً، بينهم 74 طفلاً تحت سن الـ 14.
ونوه مدير مكتب الإعلامي، أن الإحصائية تشمل فقط حالات القصف والغارات الجوية وغيرها من الهجمات المباشرة، من غير الانفجارات المجهولة والسيارات المفخخة التي ضربت المنطقة.
وكانت طائرات حربيّة روسيّة، قد قصفت، صباح اليوم الخميس، محيط قرية الفطيرة بجبل الزاوية، دون وقوع إصابات بشرية، تزامناً مع قصف مماثل على قرية “كبينة” شمالي اللاذقية.
ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا“، نزوح أكثر من 4 آلاف مدني في شمال غربي سوريا، محذراً من مخاطر تهدّد أكثر من 241 ألف مدني، معرضين للخطر في حال استمرار حملة القصف والانتهاكات.
في وقتٍ، تتهم فصائل المعارضة في إدلب، الجيش السوري، بعدم الالتزام باتفاقيّات التهدئة، التي تنص على وقف العمليّات العسكريّة في مناطق شمال غربي سوريا، والموقّعة بإشراف من تركيا وروسيا.
وعقدت روسيا وتركيا وإيران، إضافةً إلى ممثلين عن الحكومة السوريّة وفصائل المعارضة المدعومة من أنقرة، في الثامن من شهر تموز/ يونيو الماضي، اجتماعاً ضمن الجولة الـ16 من مباحثات أستانا، بهدف دعم الهدوء العسكري في مناطق شمال غربي سوريا.

