سوريا.. وزارة النفط تطيح بآمال السوريين الحالمين بحل قريب لأزمة الغاز!

أزمة الغاز السوري

بعد إعلان السلطات السورية عن تشغيل عدة آبار غاز، أطاحت وزارة النفط بآمال السوريين بحل قريب لأزمة نقص الغاز المنزلي، علماً أن هناك سوق سوداء يتوفر فيها الغاز بأسعار فلكية.

وقال مصدر في الوزارة، في تصريح صحفي، إن «الآبار الجديدة هي لغاز الميتان والتي تساهم بشكل أساسي في موضوع الطاقة الكهربائية، وليس للغاز المنزلي»، على حد قوله.

وأعلنت السلطات السورية خلال الأسابيع الأخيرة، عن دخول آبار غاز في الخدمة، منها في في أبو رباح بريف حمص الشرقي، وفي دير عطية بريف دمشق، وكذلك الإعلان عن إصلاح آبار كانت معطلة وعودتها لخدمة.

واعترفت وزارة النفط أن هناك نقصاً حاداً الحاصل في توريدات الطاقة لسوريا، وهذه سبب النقص الحاد في الغاز.

ومن المقرر أن تستلم كل أسرة أسطوانة غاز كل 23 يوماً عبر “البطاقة الذكية” بأسعار تحددها وزارة النفط، غير أن الدور لا يصل إلا كل 100 يوماً على الأقل، كما أن سوريين كثر لم يحصلوا مطلقاً على أسطوانة غاز عبر “البطاقة الذكية” إذ لم يصلهم “دور الرسالة” بعد.

وتنتشر في مناطق السلطات السورية، سوق سوداء لبيع اسطوانات الغاز حيث يصل سعر الواحدة إلى نحو 100 ألف ليرة، مع أن سعرها الفعلي أقل من 10 آلاف ليرة.

ويتذرع المسؤولون لدى السلطات السورية، بالعقوبات الدولية بأنها تمنع من وصول الإمدادات النفطية، في حين لا تنقص المشتقات النفطية عن آلة الحرب وقوات السلطات وكذلك الميليشات التي تقاتل إلى جانبها.

يذكر أن غياب المشتقات النفطية ليست الأزمة الوحيدة التي يعاني منها السوريون في مناطق سيطرة السلطات، إذ تغيب الكهرباء لأكثر من 22 ساعة يومياً عن معظم السوريين، فضلاً عن ارتفاع جنوني ومتكرر في أسعار المواد الأساسية.

مهدي الناصر

مهدي الناصر

صحفيٌ سوري بدأ العمل في الصحافة عام 2008 معد ومقدم برامج سياسية واجتماعية في عدة إذاعاتٍ سوريّة، عمل كمحرر ومسؤول في قسم الاقتصاد في الحل نت.