“أنا عراقي أنا أقرأ” يعود بموسمه الثامن.. هل سيدخل موسوعة “غينيس”؟

“أنا عراقي أنا أقرأ” يعود بموسمه الثامن.. هل سيدخل موسوعة “غينيس”؟
مهرجان "أنا عراقي أنا أقرأ" ـ إنترنت

يستعد مثقفو ونشطاء ورواد المكتبات وقراء الكتب في العراق، لإقامة مهرجان “أنا عراقي أنا أقرأ” بموسمه الثامن، بعد توقفه لعامين جراء تفشي فيروس “كورونا”.

ونقلت وسائل إعلام عن عدد من منسقي الفعالية الثقافية الأكبر في البلاد، قولهم إن «المهرجان سينطلق في تشرين الأول المقبل، وتحديداً بعد إجراء الانتخابات المرتقبة».

كما بيَّن القائمون على المهرجان أن «التحضيرات التي اعتاد عليها المهرجان هي جمع الكتب، عن طريق التبرع من الناس، ثم عرضها في المهرجان وإعادتها إلى أصحابها بعد انتهاء المهرجان».

وأضاف أحدهم، أن «عامي 2019 و2020 لم نتمكن من إقامة المهرجان بسبب فيروس “كورونا” وتظاهرات “تشرين”، لكن بعد تطعيم عدد كبير من العراقيين، باتت الأرضية مناسبة لإقامته هذا العام».

ويسعى القائمون على المهرجان إلى دخول “موسوعة غينيس” للأرقام القياسية، من خلال تقديم أكثر من 50 ألف كتاب مجاني في المهرجان.

يُشار إلى أن المهرجان يُقام سنوياً، قرب تمثال شهرزاد وشهريار في منطقة أبو نؤاس ببغداد، ويُشارك فيه آلاف العراقيين المهتمين بالشأن الثقافي.

وتعتمد منظمة (أنا عراقي أنا أقرأ)، على تبرّعات أصحاب المكتبات وأكشاك الكتب في شارع المتنبّي، إضافة إلى إهداءات يقدّمها المثقّفون والكتّاب والشعراء من مكتباتهم الخاصّة داخل البلاد وخارجها.

وكانت المنظمة قد قدمت أنشطة ثقافية في مدن النجف وديالى وتكريت والناصرية وبابل إلى جانب العاصمة بغداد.