حملات “مجهولة” لتمزيق صور المرشحين للانتخابات العراقية.. التشرينيون: ليسوا منّا

حملات “مجهولة” لتمزيق صور المرشحين للانتخابات العراقية.. التشرينيون: ليسوا منّا
الانتخابات في العراق ـ إنترنت

شهدت محافظة ذي قار العراقية، خلال اليومين الماضيين، حراكاً جديداً قاده شبان لتمزيق صور ويافطات المرشحين للانتخابات، الأمر الذي رفضه ناشطون بارزون في الاحتجاجات.

وتداول ناشطون مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو المصورة بالهواتف المحمولة، ظهور شبان يقومون بتمزيق صور المرشحين للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في العاشر من تشرين الأول المقبل.

ويبدو أنها جزء من حملة “الممانعة” التي كان متظاهرون قد تحدثوا عنها في وقتٍ سابق، ووتلخص فكرتها بمنع إجراء الانتخابات، كونها ليست نزيهة ولم تفسح المجال بالشكل الجيد للجيل السياسي الجديد، وفقاً للممانعين.

ونقلت وسائل إعلام عن الناشط البارز في حراك “تشرين” بمدينة ذي قار كرار الركابي، قوله إن «تمزيق اليافطات الانتخابية كان متوقعاً في محافظة ذي قار، ولا نستبعد أن تقف جهات خلف هذا الموضوع للتأثير على الانتخابات، وعليه يجب على الجهات المعنية توفير حماية أكبر للأماكن الدعائية وتشريع القوانين الرادعة لهذه الأعمال التخريبية».

وأضاف الركابي أن «وجود مثل هذه الحالات الآن، يشير إلى نوايا مبيتة للقيام بأعمال أخرى في يوم الاقتراع، ونحن نتخوف من إغلاق مراكز الاقتراع في الموعد الانتخابات أو ممارسة التهديدات والتشويش».

مبيناً أن «هذا الوضع يحتاج إلى حملات أمنية ومراقبة مكثفة لمتابعة ما سيحصل في يوم الانتخابات، خصوصا وأن من قام بهذه الأفعال لا يمت للمتظاهرين بصلة، حيث أن المتظاهرين يرون أنه لا سبيل في التغيير إلا من خلال الاقتراع».

وفي تموز الماضي، أعلن في ذي قار عن تشكيل أفواج لـ”مكافحة الدعاية الانتخابية”، وبحسب المصادر التي كشفت في حينها، فإن الافواج ستعمد إلى تمزيق صور المرشحين والدعايات الخاصة بهم في جميع أنحاء ذي قار.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات في 10 أكتوبر المقبل، بحسب قرار مجلس الوزراء الصادر بناء على مقترح من المفوضية التي أكدت أنها غير قادرة على إجراء الانتخابات في الموعد الذي حدده المجلس، وهو حزيران يونيو الماضي.