“الكاظمي” سيلتقي “خامنئي” بزيارته لطهران: يسعى لترتيب لقاءات إيرانية أميركية في بغداد

“الكاظمي” سيلتقي “خامنئي” بزيارته لطهران: يسعى لترتيب لقاءات إيرانية أميركية في بغداد
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" - إنترنت

كشف مصدر حكومي عراقي، عن القضايا التي سيبحثها رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، مع إيران، بزيارته المرتقبة لطهران، هذا الأحد

وقال المصدر المقرب من الحكومة العراقية إن: «أبرز القضايا التي سيتناولها رئيس الوزراء، أمن العراق والمنطقة والتعاون الاقتصادي».

وأضاف المصدر أن “الكاظمي”: «سيلتقي بالمرشد الإيراني، علي_خامنئي، والرئيس الإيراني، إبراهيم_رئيسي»، وفق صحيفة (المدى) البغدادية.

وأردف المصدر أن: «الكاظمي سيسعى إلى تعزيز مساعي بلاده لتحقيق توازن في علاقاتها الاقليمية، وتزويد العراق بالطاقة الكهربائية عبر تصدير الغاز الايراني لبغداد».

كما أن: «المباحثات ستشمل أيضاً، الدور العراقي بترتيب جولات الحوار السعودي الإيراني في بغداد، والتي ينتظر أن تستأنف في وقت قريب».

لافتاً إلى أن: «رئيس الحكومة يبذل أيضاً جهوداً من أجل ترتيب لقاءات أميركية إيرانية ببغداد، حتى وإن كانت في البداية على مستوى رسمي منخفض».

وسيكون “الكاظمي”، أول مسؤول أجنبي، يزور إيران، بعد تنصيب “رئيسي”، رئيساً جديداً للبلاد.

ووجّه “رئيسي”، دعوة رسمية إلى رئيس # الحكومة_العراقية لزيارة طهران، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، أواخر يونيو المنصرم.

وتشهد العلاقات بين العراق وإيراني، دبلوماسية جديدة، نسعى لتكريسها الحكومة الحالية، أساسها الاحترام المتبادل، عكس السائد مسبقاً.

ويعرف عن طهران، تدخلها بالشأن العراقي، وبسياسته واقتصاده، وليس انتهاءً بالميليشيات الموالية لها.

وجعل رئيس الحكومة السابقة، “عادل عبد المهدي”، العراق آشبه «بالحديقة الخلفية» لإيران بعهده، وفق العديد من المراقبين.

وبسببه، شهد العراق تظاهرات واسعة النطاق في (أكتوبر 2019)، ضد التدخل الإيراني بالداخل العراقي، وانتهاك طهران لسيادة البلاد.

وأسقطت التظاهرات، التي عُرفت بـ انتفاضة_تشرين ، حكومة “عبد المهدي” في (2 ديسمبر 2019).

وجاءت بعدها، حكومة برئاسة “الكاظمي” في (7 مايو 2020)، ومن ضمن أهدافها، جعل إيران تتعامل مع العراق على أساس الدبلوماسية لا غير.