“عرفات كرم” عن قصف أربيل: الولائيون يقومون بذلك، ويشترون الصواريخ بأموال إقليم كردستان

“عرفات كرم” عن قصف أربيل: الولائيون يقومون بذلك، ويشترون الصواريخ بأموال إقليم كردستان
"عرفات كرم" - إنترنت

علّق القيادي في # الحزب_الديمقراطي الكردستاني، “عرفات كرم“، على قصف أربيل المتكرّر في الأشهر الأخيرة.

وقال “كرم” إن: «الصواريخ التي يتم بوساطتها قصف أربيل، تشترى من أموال حصة إقليم كردستان، التي تستولي عليها الأحزاب السياسية».

وصنّف “كرم” الشيعة في العراق إلى صنفين. الصنف الأول: «هم “الشيعة العرب” ممن يوالون العراق ويتبعون المرجعية الصامتة».

و”المرجعية الصامتة”: «هي مرجعية_النجف، التي لا تتدخّل بالسياسة، بل الساسة هم من يورطونها أحياناً»، كما يقول “كرم”.

أما الصنف الثاني: «فهم الذين يوالون “ولاية الفقيه”، ويتبعون “المرجعية الناطقة” التي تتدخّل في السياسة وبكل صغيرة وكبيرة»، وفق “كرم”.

وأكّد “كرم” أن: «من يتعبون لمرجعية النجف، هم عراقيون وطنيون، لا علاقة لهم بقصف الإقليم والبعثات الدبلوماسية».

مبيناً أن: «الولائيين من العراقيين، هم من يقفون وراء قصف أربيل والبعثات الدبلوماسية التابعة لأميركا وقوات التحالف_الدولي».

وأوضح “كرم” أن: «الحزب الديمقراطي الكردستاني، هو مع “قوى الدولة”، وليس مع “قوى اللا دولة”، التي تمتلك الفصائل المسلحة».

و”قوى الدولة”، هي القوى الشيعية التي لا تمتلك فصائل مسلحة، ولا توالي إيران في سياستها، وأهمها “ائتلاف النصر” و”تيار الحكمة”، وحتى التيار_الصدري.

وجاء تعليق “عرفات كرم” إبان لقاء متلفز أجرته معه الإعلامية العراقية “زينب ربيع“، عبر محطة (الشرقية) الفضائية.

تبريرات قصف أربيل

وكان آخر قصف تعرضت له أربيل، في (12 سبتمبر) الجاري، بطائرتين مسيرتين، قال مسؤولون أميركيون إنها: «إيرانية الصنع».

ووقع قصف أربيل حينها، بمحيط مطار_أربيل، وقرب قاعدة تابعة للتحالف الدولي ليست ببعيدة عن المطار.

وقبل ذلك، تعرضت # القنصلية_الأميركية في أربيل، غير ما مرة لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، وصواريخ نوع كاتيوشا وغراد.

ويعد الهجوم الأخير الذي تعرضت له أربيل، هو ثامن هجوم تتعرض له عاصمة إقليم كـردستان العراق، منذ مطلع هذا العام.

وعادة ما تستهدف الفصائل الموالية إلى إيران، الوجود الأميركي من سفارة وقنصلية وقواعد عسكرية في أربيل والعراق.

وتحدث تلك الاستهدافات، بطائرات مسيرة وبصواريخ تقليدية “بدائية”، بشكل شبه دوري منذ مطلع عام 2020 وإلى اليوم.

وتبرّر الفصائل الولائية، عملياتها الخارجة عن القانون، بأن القوات الأميركية «تحتل العراق» ويجب مقاومتها.

واتفقت بغداد وواشنطن في (26 يوليو) المنصرم، على انسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق بشكل كامل، نهاية العام الجاري.

وأتى الاتفاق، وفقاً لمخرجات # الحوار_الاستراتيجي الذي تم عبر 4 جولات افتراضية وميدانية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية.

وبدأت قصة الاستهدافات، منذ قتل أميركا للجنرال الإيراني، قاسم_سليماني، بضربة جوية قرب # مطار_بغداد الدولي في (3 يناير 2020).