بعد عتمة بيروت.. الدولارات تملئ حاويات النفاية في لبنان

بعد عتمة بيروت.. الدولارات تملئ حاويات النفاية في لبنان
الدولارات في مكب النفايات - إنترنت

فوجئ أهالي منطقة “سن الفيل” بمحافظة جبل لبنان، أمسِ الاثنين، بوجود كَمَيَّة كبيرة من فئة الـ”100 دولار” في مكبات للنفايات.

وقال رئيس بلدية “سن الفيل”، “نبيل كحالة”، إنّه: «كان صباحًا غريبًا، عند السابعة والنصف من يوم الإثنين استيقظت على رنين الهاتف ليخبرني أحدهم أن # سن الفيل تغرق بآلاف الدولارات، فكانت صدمة لم تخل من الغرابة لاحقاً بعد أن أدركنا مدى جديتها».

ووصف “كحالة”، إنّ: «ما حصل صحيح، ويندرج تحت خانة لعبة ولادية وليست دولارات حقيقية مزورة». 

وتبيّن أنها ليست أوراقًا نقدية إنما عبارة عن أوراق عادية طبعت عليها صورة لورقة نقدية من فئة المئة دولار، وأعيد نسخها آلاف المرات على شكل شريط صور.

وعن الحادثة، قالت مصادر إعلامية، إنّ الحاوية كانت مركونة في منطقة خالية من المباني السكنية، وبالتالي لا وجود لكاميرات المراقبة، وتعرف المنطقة بمحلة “ضهر الجمل” وهي موازية تمامًا لمجرى نهر بيروت.

وانتشرت صور الدولارات في لبنان، بعد أنّ كانت شركات نفايات خاصة تعمل في # بيروت على تفريغ حاويات النفايات في كافة المناطق، وقام عمال هذه الشركات بالتقاط الصور التي انتشرت بشكل لافت مع تعليقات ساخرة حيناً، وموجعة حيناً آخر للمشهد.

الدولارات تظهر بعد عتمة لبنان

مشهد الدولارات الذي استفاقت عليه عاصمة لبنان # بيروت التي تصحو وتنام على العتمة الحالكة في هذه الأيام، بسبب أزمة # الكهرباء التي تطورت إلى التدهور التام، مع تدرج إجراءات الحكومة من التقنين إلى انهيار الشبكة.

فانفصال شبكة # الكهرباء بشكل كامل، السبت الفائت، ودخول البلاد في العتمة، بعد توقف معملي “الزهراني” و”دير عمار” نتيجة نفاد مادة المازوت وتدني إنتاج الطاقة إلى ما دون الـ 200 ميغا واط، لم يكن الحدث الوحيد.

إذ شب حريق هائل لم يعرف سببه، أمس الإثنين، في أحد خزانات الوقود بمنشآت “الزهراني”،  في حين هرعت سيارات الإطفاء إلى المكان وعملت على محاصرة النيران وإخمادها التي استمرت لمدة أربع ساعات.

ولكن عاملًا بمزرعة قريبة، قال لوكالة “فرانس برس”، إنّه سمع دوي انفجار قوي قبل اندلاع الحريق في خزان الوقود، الذي قيل إنه كان يحتوي على 300 ألف لتر من البنزين.

ولا تزال # لبنان تعاني من تداعيات انفجار مرفأ # بيروت في آب/ أغسطس عام 2020، الذي أودى بحياة 219 شخصًا فضلًا عن إصابة 7000 آخرين.

وبعد الانفجار، استقالت الحكومة آنذاك مخلفة شللًا سياسيًا، وأصبح “نجيب ميقاتي” رئيسًا للوزراء في سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد أكثر من عام على استقالة الحكومة السابقة.