الجيش السوري يطوق بلدة “الجيزة” ويتابع التسويات في ثلاث بلدات أخرى

الجيش السوري يطوق بلدة “الجيزة” ويتابع التسويات في ثلاث بلدات أخرى
مركز التسوية في بلدة المسيفرة شرق مدينة درعا - إنترنت

أغلق # الجيش السوري جميع المداخل المؤدية إلى بلدة “الجيزة” في ريف # درعا الشرقي، بعد توقف عملية التسوية وتسليم الأسلحة التي بدأت أمسِ الأربعاء.

وقالت مصادر محلية، لـ(الحل نت)، إنّ: «توقف التسوية جاء بعد خلاف على كمية الأسلحة التي تطالب اللجنة الأمنية بتسليمها من قبل المطلوبين من أبناء البلدة».

وأشار المصادر، إلى أنّه تم منع الدخول والخروج من البلدة من قبل القِوَى الأمنية والعسكرية إلى أن تتم الاستجابة لمطالب اللجنة الأمنية، التي طالبت أيضاً بإجراء تسوية لـ99 مطلوب أمنياً من أهالي البلدة.

وكانت اللجنة الأمنية دخلت أمسِ الأربعاء، برفقة الشرطة العسكرية الروسية إلى بلدة “الجيزة“، وأنشأت مركز تسويات مؤقت في مبنى “حزب البعث” في البلدة، تنفيذاً للاتفاق الذي توصلت إليه مع وجهاء البلدة في قبل أيام.

إلى ذلك، بدأت # الحكومة السورية بإجراء عملية التسوية للمطلوبين في ثانوية “الفياض” في بلدة “المسيفرة” بريف # درعا الشرقي، والتي حولتها إلى مركز تسويات مؤقت.

وتشمل التسوية كلاً من بلدات (المسيفرة، السهوة، والكرك الشرقي)، وذلك طِبْقاً لـلاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة مع وجهاء المنطقة.

الجيش السوري يزحف في مناطق “الفيلق الخامس”

وتأتي تسوية “المسيفرة”، بعد أن أنهت دمشق اتفاقاً مماثلاً في بلدتي “نصيب” والطيبة”، حيث تعتبر هذه المناطق هي نفوذ للواء الثامن التابع للفليق الخامس المدعوم من روسيا.

ويعتقد أعضاء في اللجان المركزية، أنّ # الجيش السوري يسعى لإنهاء اللواء في مناطق شرق درعا، وحصر السلاح بيد قواته والمليشيات التابعة لها.

وحول ذلك، أكدت لجنة دمشق، أن السلاح غير منظم ويجب سحبه من أيدي المدنيين التابعين للفيلق الخامس.

وتشكّل # اللواء الثامن من فصيل “شباب السنة”، أحد فصائل “الجبهة الجنوبية” المعارضة للحكومة السورية جنوبي سوريا، بقيادة “أحمد العودة”، وكان أحد أهم الفصائل المقاتلة والمنظمة، كونه الفصيل الوحيد المتواجد في مدينة “بصرى الشام”.

ومع دخول التسويات برعاية روسية حيز التنفيذ عام 2018، حافظ “العودة” على تنظيمه العسكري المعارض، وانتقل به للانضمام لـ”الفيلق الخامس” الذي أسسته روسيا عام 2016 كقوات رديفة للجيش السوري.

وبرز دور الفصيل خلال سنوات “التسوية” كقوات فصل استطاعت فض اشتباك، في عدة مناسبات، بين القوات النظامية ومقاتلين سابقين بفصائل المعارضة، إذ أشرف اللواء على ترحيل مقاتلين للشمال الغربي من سوريا بأوامر روسية.

للمزيد يرجى قراءة: الفيلق الخامس في درعا.. آخر جذور المعارضة العسكرية في جنوب سوريا نحو التفكك