مسؤول يكشف أسباب ارتفاع الأسعار بسوريا.. ما علاقة تقصير الحكومة؟

مسؤول يكشف أسباب ارتفاع الأسعار بسوريا.. ما علاقة تقصير الحكومة؟
أستمع للمادة

كشف رئيس هيئة الأوراق والأسواق المالية، عابد فضلية أسباب ارتفاع أسعار السلع والمواد بسوريا واصفاً الارتفاع بأنّه لم يعد مسألة اقتصادية الحكومة السورية

واعتبر فضيلة، أنّ ما يحدث هو ظهور نتائج الحرب التي استمرت عشر سنوات والخسائر التي منيت بها.

واتهم رئيس هيئة الأوراق والأسواق المالية، المسؤولين عن سرقة المواد الأولية والطاقة والبترول، وتواطؤ بعض التجار مع المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة، في ضلوعهم بارتفاع الأسعار بسوريا.

وزعم فضيلة، أن الدولة والجميع يعرف أنها اليوم بحاجة للأموال الناتجة عن رفع الأسعار.

وذكر أن رفع الأسعار أمر مبرر؛ بل يجب أن يترافق هذا الارتفاع بالعمل على زيادة الاستثمارات بمشروعات بالتعاون مع القطاع العام وتحريض القطاع الخاص أو عن طريق التشاركية وزيادة عدد المشروعات الجديدة.

هل تعيش الحكومة السورية على أموال المواطنين؟

يبدو أنّ التساؤل عن قضم الحكومة لأموال المواطنين، فسره رئيس هيئة الأوراق والأسواق المالية، عابد فضلية، خلال تصريحاته.

وذكر فضلية، أن الحكومة تخسر فهي بحاجة إلى تقليص الدعم كما هي بحاجة ملحة جداً إلى هذه الزيادة على الأسعار.

وتسائل أيضاً، عن عدم تفكير الحكومة السورية بالمستوى نفسه وبنفس الوتيرة بإقامة مشروعات إنتاجية تتيح فرص عمل، فهي فقط تفكر بتغطية العجز، دون العمل على زيادة دخل المواطن.

وكشف فضيلة، أنّ الحكومة تعرف جيداً أن الرواتب والأجور في سوريا قليلة وهي لا تنكر ذلك، وفق تعبيره.

ويشغل عابد فضلية، منصب رئيس هيئة الأوراق والأسواق المالية منذ العام 2017.

كما أنه مستشار في مجلس الوزراء السوري منذ العام 2019، فيما كان مديراً للمصرف العقاري.

اقرأ أيضاً: الكهرباء السورية تبرر زيادة الأسعار لتعويض الخسائر المادية

ارتفاع الأسعار بسوريا يفوق قدرة المواطن

وارتفعت أسعار المواد الغذائية في سوريا ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية بعد أن رفعت الحكومة، أسعار الغاز والمازوت المباع للصناعيين والمزارعين والحرفيين، وكذلك أسعار الكهرباء.

وفقًا لتقرير الأسعار لوزارة التجارة الداخلية، وصل سعر لتر المازوت الصناعي إلى 1700 ليرة، بزيادة 1100 ليرة مقارنة بسابقه.

لذلك سيرتفع سعر لدى التجار لتعويض هذا الاختلاف الذي بدأ يظهر في بعض السلع بما في ذلك البطاطا، التي وصلت أسعارها إلى أكثر من 2800 ليرة (1 دولار = 3500 لتر) حسب التقرير.

ووصل كيلو البطاطا إلى 3 آلاف ليرة، في حين أنّ نشرة الأسعار التي تنشرها الوزارة يكون فيها سعر الكيلو 1600.

وفي مقارنة سريعة، ارتفعت أسعار السلع في دمشق لحوالي 10 منتجات من 2018 إلى 2021، قد تضاعف أقلها بمقدار ثلاث مرات أعلاها زادت أكثر من 14 مرة.

وارتفع سعر كيلو الأرز من 625 أو 650 في تشرين الأول 2018 وصولا إلى 4200 ليرة سورية اليوم، ما يعني أن كيلو الأرز ارتفع أكثر من ستة أضعاف بنسبة ارتفاع تجاوزت 546% خلال الأعوام الثلاثة.

كما صعد سعر كيلو السكر في سوريا في الأعوام الثلاثة بنسبة 940% من 250 ليرة إلى نحو 2600 ليرة سورية.

ما سبق يعني، أن سعر كيلو السكر يتضاعف أكثر من عشر مرات خلال ثلاثة أعوام.

وتجاوز سعر ربطة الخبز الحكومية في سوريا من 50 ليرة سورية إلى 200 ليرة بنسبة ارتفاع 300%.

وتواجه العائلات في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة صعوبة في كسب العيش بعد ارتفاع تكلفة المعيشة في سوريا.

ويبحث المواطنون عن وظيفتين أو ثلاث وظائف لتلبية الاحتياجات اليومية الأساسية من الطعام والشراب والمسكن بغض النظر عن الاحتياجات الأخرى.

قد يهمك: “تصريح مثير للجدل”.. وزير سوري ينتظر 100 يوم للحصول على الغاز

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية