أبو الغيط يدعو لتشكيل حكومة عراقية تحقق الاستقرار

أبو الغيط يدعو لتشكيل حكومة عراقية تحقق الاستقرار
أستمع للمادة

دعا الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، إلى: «ضرورة العمل من أجل تشكيل حكومة عراقية جديدة، تحقق الاستقرار في البلاد».

وقال أبو الغيط في تصريح لوسائل إعلامية متعددة: «نطالب الاستمرار بالعمل من أجل تشكيل حكومة عراقية جديدة، تحقق الاستقرار في العراق».

وشدد أبو الغيط بتصريحه، الذي أدلى به على هامش مشاركته في “حوار المنامة للأمن الإقليمي” على: «ضرورة التزام جميع الأطراف بنتائج #الانتخابات_المبكرة والتهدئة».

دعوة مشابهة من صالح!

وقبل أقل من أسبوع، أعرب الرئيس العراقي، #برهم_صالح عن أمله: «بانتهاء مرحلة الانتخابات والذهاب إلى تشكيل حكومة عراقية حرة».

مردفا: «نأمل أن تنتهي الانتخابات بنتائج قانونية ودستورية. وتخرج بتشكيل حكومة تلبي حقوق العراقيين في حياة حرة وكريمة».

وأضاف صالح بكلمة خلال منتدى السلام والأمن للشرق الأوسط أن: «المرحلة المقبلة، مرحلة استحقاقات كبيرة في العراق، تتطلب الخوض في مشاكلها الحقيقية».

للقراءة أو الاستماع: النساء في الانتخابات العراقية: هل سيغيّر وجود مئة امرأة في البرلمان معالم الحياة السياسية؟

وتابع الرئيس العراقي: «لدينا مشكلة في تثبيت دعائم الحكم الرشيد. وفي طريقة أداء الدولة. وينبغي العمل عليها وحلها».

تطابق الإلكتروني مع اليدوي

والأسبوع الماضي، أعلنت مفوضيـة الانتخابات العراقية، عن تطابق نتائج جميع أوراق الاقتراع في المحطات المطعون بها في الانتخابات العراقية، والتي بلغ عددها 4324 محطة.

وقبل ذلك، بين عضو الفريق الإعلامي في مفوضيـة الانتخابات العراقية، عماد جميل محسن أن: «الإعلان عن النتائج النهائية سيكون بعد إكمال عملية البت بالطعون، وخلال مدة أقصاها 10 أيام».

وتلقت مفوضيـة الانتخابات العراقية أكثر من 1436 طعنا بنتائج الانتخابات التي جرت في (10 أكتوبر) المنصرم، جلها من قبل مرشحين يتبعون إلى الأحزاب الموالية لإيران.

وكانت مفوضية الانتخابات العراقية، أكدت في وقت سابق أن: «جل الطعون بلا دلائل، والنتائج كانت مطابقة بشكل شبه كلي للفرز الإلكتروني».

الانتخابات ونتائجها

وأسفرت الانتخابات، عن خسارة مدوية لتحالف الفتح الموالي لإيران، الذي تنضوي تحت جناحه الأحزاب الموالية لإيران، بحصوله على 17 مقعدا من أصل 329 مقعدا، وهو المجموع الكلي لعدد أعضاء البرلمان العراقي.

للقراءة أو الاستماع: نتائج الانتخابات العراقية: هل خسارة القوى الموالية لإيران فرصة للتغيير في البلاد؟

ولم تقتنع الأحزاب الموالية لإيران بعد خسارتها، بنتائج الانتخابات، واعتبرتها مزورة وتم التلاعب بها، ودفعت بأنصارها للتظاهر والاعتصام رفضا للنتائج.

وكانت الأحزاب الموالية لإيران والجمهور المناصر لها، دعت لتقديم رئيس وأعضاء مجلس مفوضيـة الانتخابات العراقية إلى القضاء، «ليحاكموا وينالوا جزاءهم العادل على المخالفات القانونية التي قاموا بها أثناء الانتخابات»، بحسبهم.

مطالبة: «باختيار رئيس وأعضاء مستقلين قبل إجراء أي انتخابات قادمة، وضرورة إلغاء آلية العد والفرز الإلكتروني، واعتماد آلية العد والفرز اليدوي في أي انتخابات مقبلة».

وفاز التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، أولا في الانتخابات، بحصوله على 73 مقعدا. فيما كانت المفاجأة بفوز 40 مستقلا، ليشكلوا التكتل الثاني بعد الكتلة الصدرية من حيث عدد المقاعد النيابية.

وبمجرد أن يصادق على النتائج النهائية للانتخابات، ستتم الدعوة لعقد أول جلسة للبرلمان الجديد، من أجل اختيار رئيس جديد لمجلس النواب، ثم اختيار رئيس للجمهورية، ومن ثم اختيار رئيس للحكومة العراقية.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق