احتجاجات السليمانية.. حرق لمقرات حكومية وحزبية وطلبة بغداد يحشدون لتظاهرات مماثلة!

احتجاجات السليمانية.. حرق لمقرات حكومية وحزبية وطلبة بغداد يحشدون لتظاهرات مماثلة!
أستمع للمادة

تتواصل احتجاجات السليمانية التي يقودها طلبة جامعات المحافظة دون كلل أو ملل، رغم كل ما رافقها من عنف وقمع أمني.

لكن طلبة السليمانية، اختاروا التصعيد مع حلول عصر اليوم الرابع للاحتجاج، فقاموا بحرق عدد من مكاتب الأحزاب السياسية والمقرات الحكومية في السليمانية.

إذ شهدت الاحتجاجات، إضرام النار من قبل المحتجين في عدد من المقرات الحكومية في ناحية بيرمكرون، وكذا في مكاتب عدد من الأحزاب السياسية الكردية بمنطقة سيد صادق.

احتجاجات السليمانية: الطلبة يوسعون الرقعة الجغرافية

واستمر طلبة السليمانية في توسيع رقعة التصعيد، عبر انتقالهم مساء الأربعاء، إلى “سراي آزادي”، والتي تعني “ساحة التحرير” بالعربية، وسط محاولات أمنية لإنهاء الاحتجاجات بالقوة.

ووصل متظاهرو السليمانية، مساء الأربعاء، إلى “سراي آزادي” وسط المدينة، وسط تصعيد احتجاجي، ومحاولات لفض التظاهر من قبل القوات الأمنية.

ويعد “سراي آزادي” الميدان الأهم لأهاي محافظة السليمانية، عند تنظيمهم لأي تظاهرات أو وقفات احتجاجية.

للقراءة أو الاستماع: تظاهرات طلابية في السليمانية.. قمع أمني وقطع للطرق وعشرات الجرحى

كما انتقل مئات من الطلبة المحتجين إلى سوق السليمانية الكبير، ونظموا وقفات احتجاجية لتحسين أوصاع طلبة الجامعات المعيشية والخدمية.

طلبة بغداد على نهج طلبة السليمانية!

في السياق، أطلق مئات الطلبة في العاصمة العراقية بغداد، دعوات حاشدة لتنظيم احتجاجات كبيرة، الأحد المقبل، لمطالبة الحكومة العراقية بصرف مستحقاتهم المالية الشهرية، إسوة بمطالب طلبة السليمانية.

وصباح اليوم، قررت حكومة إقليم كردستان، إعادة المخصصات الجامعية لطلبة جامعات الإقليم، تحقيقا لمطالب الطلبة في احتجاجات السليمانية.

للقراءة أو الاستماع: إقليم كردستان يستجيب لمطالب احتجاجات طلبة السليمانية.. والقمع يستمر!

حكومة الإقليم تستجيب والقمع يستمر!

وجاء قرار إعادة المخصصات المالية لطلبة الجامعات من قبل مجلس وزراء إقليم كردستان، الذي قرر: «تخصيص ميزانية لحل مشاكل الأقسام الداخلية ودعم الطلبة الفقراء»، حسب موقع “ناس كورد“.

الموقع نقل عن مصدر في وزارة التعليم العالي في الإقليم بأن: «الوزارة بحاجة إلى 70 مليار دينار (46 مليون دولار) سنويا، لتغطية مخصصات الطلبة البالغ عددهم أكثر من 135 ألف طالب في عموم إقليم كردستان».

وتستمر الاحتجاجات الطلابية في السليمانية، المطالبة بصرف مستحقاتهم الشهرية. لليوم الرابع تواليا، وواجه الأمن الكردي الاحتجاجات بالقمع كما بقية الأيام.

بل أن القوات الأمنية في السليمانية، زادت من حدة قمعها للاحتجاجات. فبعد أن كانت تستخدم الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص في الهواء لإنهاء الاحتجاجات، استخدمت اليوم الرصاص المطاطي ووجهته صوب الطلبة.

لا إحصاءات دقيقة!

وأسفرت الاحتجاجات حتى اليوم عن احتجاز وجرح العشرات من طلبة جامعات السليمانية، دون وجود إحصائية دقيقة للعدد الكلي، بسبب منع الأمن لوسائل الإعلام واامراكز الحقوقية من تغطية الاحتجاجات.

وكانت حكومة السليمانية المحلية، عطلت الدوام الرسمي في جامعة السليمانية لمدة يومين، بسبب الاحتجاجات الطلابية، التي تتمركز أمام الجامعة وفي مركز المحافظة.

وقطعت حكومة إقليم كردستان، المستحقات المالية الشهرية لطلبة جامعات الإقليم عام 2014، على خلفية انهيار أسعار النفط حينئذ، وبالتزامن مع المعارك ضد تنظيم #داعش وقتذاك.

قيمة المستحقات

وتبلغ المستحقات المالية الشهرية، ما مقداره 60 ألف دينار لكل طالب من مركز المحافظة. كما تصل إلى 100 ألف دينار لكل طالب من أقضية ونواحي المحافظة المختلفة.

ويعاني شباب إقليم كردستان العراق من تفشي البطالة، وانعدام فرص العمل لهم، وذلك دفع بالآلاف منهم إلى الهجرة من الإقليم.

للقراءة أو الاستماع: تظاهرات السليمانية.. الوتيرة تشتد والقمع ضد الطلبة يمتد لعمق المدينة!

وازدادت الهجرة في الآونة الأخيرة، خصوصا في آخر شهرين وبالتحديد نحو بيلاروسيا. إذ يفترش شباب الإقليم الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، سعيا منهم لدخول الاتحاد الأوروبي والحصول على اللجوء.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق