محمد قبنض: أنا عفوي والملائكة بتحكي معي (فيديو)

محمد قبنض: أنا عفوي والملائكة بتحكي معي (فيديو)
محمد قبنض
أستمع للمادة

في تصريحات أثارت الجدل حول محمد قبنض، كشف رجل الأعمال السوري عن رسائل يتلقاها من الملائكة.

وقال قبنض خلال تصريحات على هامش مؤتمر “وثيقة شرف” في العاصمة دمشق: «انا ربي بحكي معي والملائكة بتحكي معي، انا ساويت لقاء بالعراق ما بعرف شو بدي احكي، ربنا عطاني قوة حكيت حكي إذا بدي أدرسه ما بيطلع معي».

ورفض قبنض الإجابة على سؤال حول من هو النجم الأول في سوريا، وصاحب الحق في الحصول على الأجر الأكبر في الساحة الفنية السورية.

وحول ذلك أضاف: «مافي حدا، كلن نجوم انا عندي مافي حدا، الكبار تعبو على حالن وصلو، هلأ عم نطالع جيل جديد».

لقاءه مع رابعة

وفتح رجل الأعمال والمنتج الفني ملف لقائه السابق مع الإعلامية رابعة الزيات، وقال خلال تقييمه للقاء: «أكيد ما اتغلبت رابعة عليي، لا يمكن، لا هي ولا اللي أعلى منها».

وكان قبنض قال في مقابلة تلفزيونيّة مع الإعلاميّة رابعة زيّات قبل أسابيع إنه بدأ حياته «فقيراً يعمل في محل لبيع السندويش، وبعد وفاة والده افتتح مطعم في مدينة حلب عندما كان عمره 15 عاماً».

“قبنض” وجمع الثروة

وأوضح قبنض أنه سافر إلى بريطانيا مع صديقه «صدفة»، ليبقى هناك مدة ١٥ عاماً، جمع خلالها ثروة طائلة من خلال عمله في المطاعم، ثم العقارات في وقت لاحق.

ولفت إلى أنه كان يدخل في مزايدات علنيّة، لشراء العقارات والأراضي، الأمر الذي كان يدر عليه أرباحاً طائلة في بريطانيا.

وحول طريقة جمع ثروته، ولدى سؤال “رابعة” له إن كان دخل في أعمال مشبوهة أو غير قانونيّة، أجاب بالقول: «أنا أسلم واحد بالتاريخ، أنضف من مليار عالم».

وأضاف تعليقاً على ارتباط اسمه بالكثير من القضايا المثيرة للجدل: «كل واحد ناجح بيحكوا عليه، أنا لو ما ناجح ما بيحكوا عليي هيك».

ويعتبر محمد قبنض، أحد أبرز رجال #الأعمال السوريين، وهو عضو في مجلس # الشعب السوري لدورة عام 2016.

وهو من مواليد #حلب عام 1953، زوجته من عائلة القادري الحلبية وله أربعة أولاد، ورغم أنه من # حلب إلا أنه رشح نفسه لمجلس # الشعب على قوائم ريف دمشق.

لقبهُ “الحجي”.. ومنتج لأعمال درامية بينها باب #الحارة، والأهم من ذلك كلِّه أنه صاحب نظرية “الطبل والزمر” الداعية لدعم الحكومة السوريّة.

وينشط قبنض في مجال التشييد والعقار، وله في هذا المجال مشروع ضخم يضم 4 آلاف شقة في منطقة #الديماس قرب دمشق، وهي منطقة معروفة تحظى بتفضيل وإقبال الأثرياء والمسؤولين.

قبل أعوام، استغل علاقاته مع مسؤولين كبار في القصر الجمهوري لشراء قطعة أرض لإقامة مركز تسوّق حديث في ضاحية قدسيّا السكنيّة بمبلغ 40 مليون # ليرة سورية ثم ارتفع ثمنها فجأة ليصير سعرها 400 مليون #ليرة سورية بسبب موقعها المتميز، بحسب (نيوز سنتر).

اقرأ أيضاً: بعدما أثار جاكيته الجدل.. أحمد رافع يكشف عن مصروف ملابسه الشهري

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات