الحواجز العشوائية لـ”هيئة تحرير الشام”.. خطرٌ على المدنيين بإدلب

الحواجز العشوائية لـ”هيئة تحرير الشام”.. خطرٌ على المدنيين بإدلب
أستمع للمادة

نشرت “هيئة تحرير الشام” ضمن مناطق سيطرتها، حواجز ثابتة، على مداخل المدن والبلدات، ومفارق الطرق الرئيسية، وأطلقت عليه اسم “أمن المنطقة” التابعة لما يعرف بـ “إدارة الحواجز”، إلا أنها لم تكن الحواجز الوحيدة التي يتم وضعها، بل عملت “تحرير الشام” على نشر حواجز أمنية بعناصر ملثمة في تلك المناطق.

مقتل رجل برصاص حاجز لـ “تحرير الشام”

علم موقع “الحل نت” من مصادر محلية، أن حاجز أمنيا لـ “هيئة التحرير الشام”، أطلق الرصاص يوم أمس على مدني قرب بلدة أطمة، شمال محافظة إدلب، مما تسبب بمقتله على الفور. 

وأضافت المصادر، أن الشاب قتل أثناء توجه من بلدة إطمة إلى قرية ترمانين ليلا، حيث أطلقت عناصر ملثمة عليه النار، لعدم توقفه على الحاجز الأمني الذي تعمل الهيئة على نصبه ليلا فقط.

من جانبها، بررت “تحرير الشام” مقتل الشاب، على أنها اشتبهت به خلال عملية أمنية لهم تستهدف عناصر من “داعش” وحاولت إيقافه بشكل رسمي، إلا أنه أقدم على الهروب حتى يقدم أحد العناصر على إطلاق الرصاص عليه.

للقراءة أو الاستماع: معظمهم من “تحرير الشام”.. “الإنقاذ” تسمي وزراء جدد لعام 2022

الحواجز الأمنية مخيفة أم مفيدة؟

ناشطون محليون تحدثوا لمراسل “الحل نت”، إنه في الفترة الأخيرة تكرر ظهور حواجز أمنية، بعناصر مسلحة، بدون رايات أو أي علامة تدل على تبعية الحاجز ولمن ينتمي عناصره، هم تابعون في حقيقة الأمر لـ”هيئة تحرير الشام”، بخاصة في المناطق القريبة من الحدود السورية التركية. 

الناشطون أوضحوا في حديثهم، أن الحواجز العشوائية المنتشرة في المناطق وخاصة أثناء الليل، تعتبر أخطر من عدم وجودها، وخاصة أنها لا توضح لمن تتبع، وبات العديد من عصابات الخطف والقتل تستفيد من تلك الحواجز، حيث تعمل العصابات على وضع ونشر عناصر بطريقة مشابهة لما تفعله “تحرير الشام”.

وأضاف الناشطون، أن المنطقة الغربية من محافظة إدلب، سجلت العديد من حالات الخطف والقتل عن طريق وضع حواجز ليلا، حيث تكون الضحية متوقعة أن يكون الحاجز تابعا لـ”تحرير الشام”، فتقف بشكل طبيعي للتفتيش ليطلب منها النزول من السيارة، واقتيادها لجهة مجهولة.

يذكر أن “هيئة تحرير الشام”، اعترفت بقتل شابان من مدينة إدلب، على أحد حواجزها العام الماضي، وجاء الاعتراف بعد إنكارها لعملية القتل لأكثر من ثلاثة أيام. 

وتشهد محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام”، عمليات اغتيال واستهداف بحق مدنيين، وغالبا ما تتهم “تحرير الشام” من تسميهم عناصر مرتبطين بتنظيم “داعش” أو خلايا تابعة للحكومة السورية بالمسؤولية عنها.

للقراءة أو الاستماع: “تحرير الشام” تلملم جراح انشقاقاتها في إدلب عبر حملة جديدة للانتساب لها

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية