جلال شموط: أدعم المساكنة وأرفض الزواج من جديد

جلال شموط: أدعم المساكنة وأرفض الزواج من جديد
أستمع للمادة

عبّر الممثل السوري جلال شموط، عن تأييده لظاهرة “المساكنة قبل الزواج“، وذلك على هامش مقابلة صحفية تحدث خلالها عن مهنة التمثيل والعديد من المواضيع الأخرى.

مع المساكنة

وخلال مقابلة أجراها شموط مع منصة “فوشيا” نُشرت يوم السبت، ولدى سؤاله عن موقفه من ظاهرة “المساكنة قبل الزواج“، أجاب قائلا: “اي انا طبعا مع المساكنة“.

وتحدث الممثل السوري خلال اللقاء عن تجربة الزواج، مؤكدا أن تجربته الأولى التي انتهت “لن تتكرر مرة أخرى، وعلاقته مع بناته جيد جدا“. وكان شموط متزوجا من الممثلة نظلي الرواس وله منها ابنتان (ليا وتيا). 

الفن مهنة ممتعة

ولدى سؤاله عن المحسوبيات والواسطات في الوسط الفني، أجاب قائلا: “مو معناها إذا فلان أبوه ممثل وصار ممثل لازم يتعاقب لأن أبوه ممثل، في موهوبين موهبتن أهم من موهبة أهلهم ليش لنجلد نفسنا ونعاقب نفسنا دائما، ومهنة التمثيل مانها عقوبة، مهنة ممتعة بتعمل إدمان“.

قد يهمك: إغلاق صالة أفراح في اللاذقية بسبب حفل زفاف أثار الجدل

وليست المرة الأولى التي يخرج بها ممثل سوري، ويدعم ظاهرة “المساكنة” في لقاءات صحفية، فقد سبق جلال شموط زميله الممثل جهاد سعد، عندما أكد قبل نحو عامين إنه “عاش تجربة المساكنة لمدة 12 سنة“، مشيرا إلى أنه “لا يمانع من أن تعيش ابنته تجربة المساكنة قبل الزواج“.

واعتبر جهاد سعد خلال لقائه مع الإعلامية، رابعة الزيات، ضمن برنامج “شو القصة” أن “ظروف الحرب القاسية كانت السبب في عدم الزواج الشرعي“، لافتا إلى أن “هذه المساكنة كانت بعد طلاقه من زوجته“، وكانت “مع شخصية معروفة“، تمنع عن ذكر اسمها، واعتبرها “أمرا خاصا“.

وتعد “ظاهرة المساكنة قبل الزواج” من الظواهر الجديدة على المجتمع السوري، وهي مرفوضة لدى نسبة كبيرة من السوريين وفق ما يصرحون به علنا، كونها تنص على أن يسكن شاب وفتاة في منزل واحد ويتقاسمون الأعباء الاقتصادية بدون وجود “عقد زواج شرعي“، وهو أمر لم يعتد عليه السوريين كونهم يعيشون في مجتمع محافظ دينيا ويقدس العادات والتقاليد. 

ووفق تقارير صحفية محلية سابقة، فقد بدأت ظاهرة “المساكنة” بالانتشار مؤخرا في سوريا، في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعيشها البلاد، رغم أنها مازالت تعدّ خطيئة وإثما ومخالفة للدين والعقيدة والتقاليد.

وساهم ارتفاع التكلفة المادية للزواج التقليدي والملل من العادات القديمة، والرغبة في اكتشاف الآخر والحرية الفردية، يضاف إليها تلبية الرغبات الجنسية؛ في إقبال العديد من الشباب على المساكنة لكنها ما زالت تنفذ بشكل سري خوفا من المجتمع.

اقرأ أيضا: بعد منعه من التمثيل في سوريا.. بسام دكاك: أنا آسف والرزق على الله

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات