قانون ومفوضية عليا للانتخابات قبل إجراء انتخابات عامة في شمال وشرق سوريا

قانون ومفوضية عليا للانتخابات قبل إجراء انتخابات عامة في شمال وشرق سوريا
أستمع للمادة

تتجه “الإدارة الذاتية” نحو عقد انتخابات عامة في مناطق شمال وشرق سوريا خلال الربع الأول من العام الجاري، ولأجل ذلك تتسارع الجهود على المستوى التشريعي لإقرار قانون انتخابات وتشكيل مفوضية عليا للإشراف على العملية الانتخابية التي ستجرى لأول مرة على مستوى المنطقة.

“مسودة”

وأفاد “نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، ياسر السليمان، الإثنين، “الحل نت” أنهم انتهوا من “إعداد مسودة قانون الانتخابات لشمال وشرق سوريا”.

وأضاف في تصريح صوتي لـ “الحل نت” أن “الانتخابات سوف تطال جميع مفاصل ومرافق ومؤسسات “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا””.

وعقدت “اللجنة القانونية في المجلس العام للإدارة الذاتية”، الأربعاء الفائت، جلسة إعداد ودراسة مسودة قانون الانتخابات لشمال وشرق سوريا تمهيدًا لعرضها على المجلس العام.

وأشار “نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام” إلى أن عملية إعداد مسودة قانون الانتخابات استندت على قانون الانتخابات في الجزيرة لعام 2014، حيث “تم إجراء بعض التعديلات التي تجعلها متوافقة مع معايير “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا””.

ولم يحدد، السليمان، موعدا لإجراء الانتخابات، لكنه أكد على أنها “ستنظم بعد الانتهاء من صدور العقد الاجتماعي الخاص بمناطق شمال وشرق سوريا بعدما وصل إلى مراحله الأخيرة”.

قد يهمك: عقد اجتماعي جديد يشمل مناطق “الإدارة الذاتية”.. ماذا يتضمن؟

ثلاث مستويات

وأوضح أن الانتخابات ستشمل جميع مفاصل ومؤسسات “الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا” ابتداء بمجالس الأحياء (الكومينات) وانتهاء بالمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا”.

وقال السليمان إن جهودهم تشمل تشكيل مفوضية عليا لمراقبة الانتخابات ورفدها بالخبراء والمختصين للإشراف على العملية الانتخابية.

ومن المتوقع أن يجرى استطلاع رأي لمؤسسات الإدارة والسكان على مسودة العقد الاجتماعي خلال الفترة القادمة، حيث “سيتم آخذ التوصيات والمقترحات خلال اجتماعات وندوات تجرى مع مؤسسات الإدارة والسكان، ليتم بعدها عقد اجتماع لـ اللجنة الموسعة للعقد الاجتماعي، ومن ثم تعرض مسودة العقد الاجتماعي على المجلس العام لإقرارها”، بحسب النائب في المجلس.

وكانت الإدارة الذاتية قد أجرت انتخابات لأول مرة في العام 2017 في مناطق الجزيرة وكوباني وعفرين، شملت ثلاث مستويات هي، مجالس الأحياء(الكومينات)، و مجالس البلديات والمقاطعات، وانتخابات الأقاليم.

وتشهد مناطق شمال وشرق سوريا معارضة من جانب قوى سياسية كردية للعملية السياسية الجارية، حيث تتهم “الإدارة الذاتية” بالاستفراد في إقرار مصير المنطقة، وترفض المشاركة في الانتخابات على غرار ما شهدته الانتخابات السابقة.

قد يهمك: “الإدارة الذاتية” تنفي إبرام اتفاق مع “حكومة الإنقاذ” لتصدير النفط

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار