معلومات عن الشخص المتسبب بقطع العلاقات بين بشار الأسد والقطريين

معلومات عن الشخص المتسبب بقطع العلاقات بين بشار الأسد والقطريين
أستمع للمادة

في تصريح جديد، من رئيس الوزراء القطري السابق، المثير للجدل، حمد بن جاسم، والذي تحدث فيه عن انقطاع العلاقات بين أمير قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس السوري بشار الأسد، مبينا فيه كيف لعبت شخصية محورية سورية، دورا في قطع هذه العلاقات، خارج رغبة قطر.

قال رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم، وفق ما اطلع عليه موقع “الحل نت”، من لقاء مصور نشره موقع صحيفة القبس “بريميوم” الكويتية، أن مندوب سوريا السابق في جامعة الدول العربية، يوسف أحمد، هو من تسبب بقطع العلاقات بين دمشق والدوحة.

وأوضح بن جاسم، أن العلاقات بين الطرفين بقيت حتى تشرين الأول/أكتوبر 2011، ولكن تطاولات أحمد، خلال الفترة من آذار/مارس 2011، وحتى تشرين الأول/أكتوبر، هي ما أدت إلى القطيعة بين الطرفين.

وحسب بن جاسم، فإن أحمد، كان يستهدف قطر ويفتعل الأزمات معها لإظهار نفسه على أنه المدافع عن القيادة السورية، لافتا إلى أنه، لو لم تكن هناك شخصية كهذا المندوب، لم تكن هذه القطيعة لتحصل، حسب تعبيره.

من هو يوسف أحمد

ينحدر يوسف أحمد، مندوب سوريا السابق لدى الجامعة العربية، من مدينة حلب، وهو من مواليد 1947، ويحمل شهادة في الهندسة الكهربائية، كما أنه من أصهار الرئيس السوري بشار الأسد، وزوج ابنة عمه، وعضو في القيادة القطرية لحزب البعث، ما جعله قريبا من السلطات في دمشق، حسب تقارير صحفية.

وتولى يوسف أحمد منصب سفير دمشق لدى القاهرة ومندوبها في الجامعة العربية منذ العام 2000 وحتى تاريخ تعليق عضوية دمشق لدى الجامعة في أواخر 2011 ، على خلفية اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة السورية في آذار/مارس 2011، وتوفي في العام 2019.

وتذكر التقارير الصحفية، أنه كان ليوسف أحمد، دور كبير في الدفاع عن الحكومة السورية، في وجه الاحتجاجات في سورية، داخل أروقة الجامعة العربية، حيث شهد أحد الاجتماعات المغلقة لمناقشة الأزمة السورية آنذاك، مشادات حادة بين أحمد، ووزير الخارجية القطري حينها حمد بن جاسم.

قد يهمك:قطر تتحدث عن سلوك الأسد.. هل تُغيّر الدوحة موقفها من دمشق؟

بن جاسم يهاجم المعارضة السورية

وفي سياق ذي صلة، هاجم رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم، المعارضة السورية، وكشف عن كواليس من التدخل القطري في المعارضة، واصفا المعارضة السورية، بأنها كانت مخترقة من قبل الحكومة في دمشق، ومتهما إياها بأنها كانت تبني وتهدم نفسها بذات الوقت، على حد تعبيره، مشيرا إلى معرفة قطر لهذا الاختراق، ولكن ليس بهذا الحجم، وفق موقع “الحل نت”.

كما وصف بن جاسم، وضع المعارضة السورية بأنه “سَلطلة”، عندما تحدث عن اتفاق المعارضة في وقت من الأوقات، على تغيير رئاستها مرة كل ثلاث شهور، قائلا، ” تصور أن اتفقوا على تغيير الرئاسة كل ثلاثة شهور، يعني أن كل رئيس ما إن يتعرف عليه العالم حتى يغيروه مرة أخرى”، ومضيفا بأن المعارضة السورية مارست “البزنس” حسب تعبيره، ومؤكدا أنها لا تخلو من الشرفاء.

وتعتبر قطر، من أبرز الداعمين للمعارضة السورية، خلال سنوات الحرب الأولى، ولا تزال حتى الآن تحتضن سفارة المعارضة السورية.

كما تُتهم قطر، بدعم تنظيمات جهادية، وأبرزها تنظيم جبهة النصرة التي تحولت لاحقا إلى “هيئة تحرير الشام“، وبرز ذلك في عدة صفقات خلال الحرب السورية، أبرزها صفقة تحرير الراهبات في معلولا، وصفقة تسليم المدن الأربع التي كانت تحت سيطرة “جبهة النصرة” آنذاك.

وسبق أن كان هناك تصريح لافت لحمد بن جاسم قبل نحو 4 سنوات، عندما وصف سوريا بـ”الصيدة” التي شاركت قطر بـ”التهاوش”عليها، قائلا في حينها عبر التلفزيون القطري، ” سوريا بالنسبة لنا صيدة وتهاوشنا عليها وفلتت الصيدة وإحنا قاعدين نتهاوش عليها”.

إقرأ:رئيس وزراء قطري: أغلبية المعارضة السورية “سَلَطة” وموجودة لـ “البزنس”

هناك العديد من العوامل التي أدت إلى فشل إيجاد حل للأزمة السورية حتى الآن، فهناك تعنت من دمشق بالحلول المطروحة والمبنية على القرار الأممي 2254، بالإضافة إلى ضعف المعارضة السورية وتشتتها، وفوق ذلك كله التدخل من قبل العديد من الدول الإقليمية والدولية، واستمالة أطراف في الحكومة والمعارضة لمصالحها الخاصة، بعيدا عن مصلحة استقرار سوريا والسوريين

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية