آخرها في “كسر عضم“.. أبرز الشخصيات الشريرة في الدراما السورية

آخرها في “كسر عضم“.. أبرز الشخصيات الشريرة في الدراما السورية
أستمع للمادة

استطاعت الدراما السورية تقديم العديد من نماذج “الشخصيات الشريرة“، في المسلسلات الرمضانية، من التي حفرت في ذاكرة جماهير الدراما، وأعطت دفعة جماهيرية واسعة للممثلين الذين لعبوا هذه الشخصيات في مسلسلات عدة وقدموها بطريقة أبهرت الجماهير.

وكانت لتلك الشخصيات مساحة وفيرة من أعمال الموسم الرمضاني الفائت، فكان مسلسل “كسر عضم” على موعد لتقديم نماذج عدة، من شخصيات الشر المطلقة، كشخصية “الحكم” التي قدمها الممثل فايز قزق، وشخصية “أبو مريم” التي قدمها الممثل كرم الشعراني.

“أبومريم” في مسلسل “كسر العضم”

استطاع كرم الشعراني، تجسيد شخصية الشر المطلقة، العاشقة للمال، والمستعدة لفعل أي شيء في سبيل تعظيم الثروة المالية، ولو حتى كان ذلك على حساب أرواح البشر وحريتهم وكرامتهم.

ونجح الشعراني في التأثير بقوة، في ذهنية المشاهد، فأصبحت الجمل التي يستخدمها “أبو مريم“، تريند على صفحات التواصل الاجتماعي بعد عرض حلقات المسلسل، لا سيما عبارته التي يستخدمها أثناء طرحه حلول أي مشكلة تواجهه “ما لا يستطيع أن يحله المال.. يحله الكثير من المال“.

قد يهمك: بشار إسماعيل: الفنان من صفات الله

و“أبو مريم” هو المساعد الأول للشرير الكبير “الحكم“، وهو الذي يساعده في تجاوز كل المشاكل التي تواجهه في طريقه لأعمال الشريرة وغير القانونية، لينتهي به المطاف إلى محاولته الغدر بالحكم، الذي أحرقه داخل غرفة مليئة بالمال بعد سجنه عندما اكتشف محاولته الغدر به.

“المقدم رؤوف” في مسلسل “الولادة من الخاصرة“

من الشخصيات التي بقيت ذكراها سنوات في ذاكرة المتابع للدراما السورية، وأداها الممثل السوري الذي زادت جماهيريته بعدما لعب دور “المقدم رؤوف” في مسلسل “الولادة من الخاصرة.

والمقدم رؤوف هو ضابط في قوات الأمن السورية، بشكل حالة الضابط المتسلط الخارج على القانون، وصاحب مقول “الحياة مضرة بالصحة“، وتعني أن حياة الإنسان لا تعنية مقابل الحفاظ على سلطته وسلطة الدولة، وطبقها مرار خلال المسلسل، مستخدما سطوته لظلم الناس، فيما حظي عابد فهد بإشادات واسعة بسبب نجاحه في تقديم الشخصية بطريقة ملفتة.

“ميرفت” في مسلسل “بنات العيلة”

يقول تقرير لموقع هاشتاغ سوري المحلي عن “ميرفت“: “المغرورة التي أوقعت قريباتها في شتى أنواع المشاكل حرصا على عدم زوال جبروتها وقوتها، قامت بهذا الدور الفنانة “نظلي الرواس” ودفعها كيدها لقتل زوجها وانتصار شرها بلصق التهمة بزوجته الثانية وزجها في السجن، واستمرار وجودها خارج السجن في دلالة قاسية على انتصار الشر أحيانا“.

“طبنجة” في مسلسل “حارة القبة”

نجح الممثل فادي صبيح، في توصيف الشر من خلال هذا الدور ضمن قالب مليء بالطمع والغدر، من خلال سلوكيات قام بها تمثلت بالسرقة ومحاولات اغتصاب والتلاعب على كل الأطراف لنيل مراده مع بث الفتنة بين أبناء حارته للنجاة بحياته بعد انشغالهم بمشاكلهم وابتزازهم مقابل الحصول على المال.

“علّام” في مسلسل “الولادة من الخاصرة”

هي شخصية الشاب المراهق المتهور والعاق لوالده، يجد نفسه محاط بالكثير من المال والممتلكات، التي خلفتها له والدته بعد وفاتها وحرص أبيه على تعظيمها وإدارتها، ليبدأ بالتمرد على أبيه للحصول على أمواله بأي شكل، فما كان من الأخير إلا الانتحار برمي نفسه من بناء عالي بعد مشاجرته مع ابنه، في إشارة إلى الشر الذي يصيب أقرب الناس لنا دون حسبان.

“سامر البسطاط” في مسلسل “غزلان في غابة الذئاب“:

الشخصية التي أداها الممثل قصي خولي، وهو ابن الوزير الطائش، الذي استغل حكم أبيه ليبسط نفوذه على من حوله، متسببا في أذية عائلة بأكملها وانهيارها، وتابع حياته مشوه الوجه بعد سقوط سيارته من أعلى جبل قاسيون بفعل انتقام إحدى ضحاياه.

وكان لهذه الشخصيات تأثيرا واضحا في الدراما السورية تحديدا، وفي كثير من الأحيان كانت تطغى على الشخصيات الحميدة في المسلسلات، لنلاحظ أن الشخصية الشريرة هي التي تتصدر المشهد على حساب الشخصيات الجيدة في بعض الأعمال.

قد يهمك: جزء ثاني من مسلسل “كسر عضم“؟

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات