نجاح سفكوني: نسرين طافش تجيد دور الراقصة في الحياة أكثر من المسلسلات

نجاح سفكوني: نسرين طافش تجيد دور الراقصة في الحياة أكثر من المسلسلات
أستمع للمادة

أطل الفنان السوري نجاح سفكوني بعد انقطاع 10 أعوام عن الظهور الإعلامي، بتصريحات مثيرة ونقد لاذع، طال من خلاله عدة فنانين وأحداث فنية عدة، كان من أبرزها انتقاده لمسلسل “جوقة عزيزة” الذي عرض في السباق الرمضاني الفائت، معتبرا أن سلوم حداد أخطأ في الاختيار؛ فالمسلسل لا يتناسب مع تاريخه الفني، كما قال إن الممثلة نسرين طافش تجيد دور الراقصة في الخفاء، أكثر من أدائها في المسلسلات.

انتقادات شديدة للدراما السورية

في لقاء للممثل السوري نجاح سفكوني مع برنامج “حوار في آي بي” عبر إذاعة ”سوريانا إف إم“ المحلية قبل يومين، قال إن “النجومية تحتاج إلى موهبة وعمل مستمر على تطوير أدوات الفنان، وهناك فنانون من الدرجة الثانية أهم من فناني الدرجة الأولى (على الصعيد الإعلامي)، إلا أن التسويق الإعلامي على حد تعبيره لم يخدمهم، مع التشديد على احترامه لجميع الفنانين المجتهدين والمتصدرين شاشات المنازل العربية”.

في حين انتقد سفكوني مسلسل “جوقة عزيزة”، بنبرة شديدة، إذ اعتبر أن سلوم حداد أخطأ في الاختيار؛ فالمسلسل لا يتناسب مع تاريخه الفني، وأن نسرين طافش تجيد الدلع والرقة والنعومة إنما في الخفاء، وليس على الشاشة.

فيما أشار سفكوني إلى أن مسلسل “الكندوش” عمل اعتيادي جدا، في حين أن مسلسل “الهيبة” كتب للفنان تيم حسن فقط وهو الأعلى أجرا في المسلسل، مع وجود أعمال أهم لحسن كـ“الملك فاروق“، وأثنى على مسلسل “كسر عضم”، فهو يقدم رؤية منطقية وموضوعية لما يجري في سوريا، على حد وصفه.

يذكر أن طافش، شاركت الجمهور مجموعة صور عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي قبل نحو أسابيع، واستذكرت من خلالها دور “عزيزة خوخة” الذي أدته في مسلسل “جوقة عزيزة”.

وظهرت نسرين طافش في الفيديو وهي ترتدي فستانا باللون الأبيض، بالمظهر الذي اعتمدته في المسلسل، والإكسسوارات الخاصة بالشخصية.

وعلقت طافش آنذاك على المنشور مستعينة بقول لأحد الكتاب، وقالت: “عندما ترقص لا يكون هدفك الوصول إلى مكان ما في ساحة الرقص، لكنك تحرص على الاستمتاع بكل خطوة وهكذا هي الحياة، يسعد مساكم يا عضم الرقبة”.

الزواج في الوسط الفني فاشل!

وحول موضوع طلاق الفنانة السورية سلاف فواخرجي ووائل رمضان، أضاف بأن خلافاتهما قديمة وكان من المفترض أن يقع الطلاق منذ زمن، كما وصف قصتهما بـ ”الخامّة“، مؤكدا – حسب وجهة نظره – أن زيجات الوسط الفني فاشلة لحاجتها لكثير من التنازلات المفروضة على أحد الطرفين، كما وأوضح أن زوجته من خارج الوسط، وكذلك ابنتيه لم تدخلا عالم الفن.

وفي سياق حياته الاجتماعية، نفى سفكوني دخوله أي علاقة صداقة مع أي فنان في الوسط الفني، كما أكد ابتعاده الدائم عن أماكن تواجد الفنانين، نظرا للضرر المتوقع فلكل شيء ثمن؛ إذ قد يجبر الفنان على مجاملة صديقه أو الامتناع عن التعبير عن الرأي بوضوح وتجرد وصراحة مطلقة.

قد يهمك: هل يقبل تيم حسن تمثيل شخصية محمد قبنض؟

المسرح “للشحادة”

سفكوني تحدث عن بدايته في الفن خلال مقابلته الإذاعية، إذ أُجبر على ترك مدينته حمص والتوجه إلى دمشق لدخول عالم التمثيل، فكانت البداية من المسرح الفلسطيني ثم القومي، وبعدها دخل الدراما التلفزيونية، ووصف رحلته بالصعبة والشاقة؛ إذ كان ينام في دور السينما والحدائق؛ بسبب عدم وجود معارف أو أصدقاء له في دمشق.

وفي هذا الإطار، انتقد سفكوني واقع المسرح السوري بقوله: “المسرح للشحادة”، مع عدم لومه أي فنان يترك المسرح لصالح الدراما التلفزيونية، رغم وجود ظلم بعض الشيء في الدراما.

نقد جمانة مراد وياسر العظمة

كذلك كشف سفكوني أن تجربته الوحيدة في عالم الكوميديا كانت من خلال مسلسل “بقايا صور” مع الفنانة السورية جمانة مراد، والتي أدت بروفات مشاهدها بمفردها دون إخبار سفكوني بالأمر.

وأضاف، أن مراد أفسدت المسلسل وأفقدته رونقه؛ بعد ابتداع جزء ثالث له كحجة لاستمرار وجودها بحسب سفكوني، لافتا بأن المسلسل كان الفيصل في علاقته بينه وبين المخرج نجدت أنزور.

وعن سبب رفضه لمسلسل “السنونو” قال إن هناك “صعوبة في استقدام الممثلين إلى الإمارات مع عدم انتهاء الكاتب من كتابة السيناريو، كما أن العمل مع الفنان ياسر العظمة حسب وجهة نظره محكوم بمخاطر، فهو يترأس كل شيء في المسلسل، مشيرا إلى أن العظمة هو سبب فشل العمل”.

يذكر أن الفنان نجاح سفكوني، من مواليد محافظة حمص عام 1946، ومن أعضاء المسرح القومي السوري وموظف لدى وزارة الثقافة – المسرح القومي، وشارك كممثل بالعديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، بالإضافة إلى عدة أعمال إذاعية، وهو عضو في نقابة الفنانين منذ عام 1982، ومن أبرز أعماله في السينما: فيلم “الليل الطويل”، وقد شارك في عدة مسلسلات منها: “رمح النار”، بعض الأجزاء من “باب الحارة”، “سوق الحرير”، “الهيبة-الحصاد” والعديد من المسلسلات التي شهدت فيها الدراما السورية ألقها منذ تسعينيات القرن الماضي.

قد يهمك: أمانة والي تشيد بـ“جوقة عزيزة“.. “ركّزوا على الرقص وتجاهلوا المضمون”

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات