رغم أزمة المحروقات.. السفر بين طرطوس واللاذقية بألف ليرة

رغم أزمة المحروقات.. السفر بين طرطوس واللاذقية بألف ليرة
أستمع للمادة

تتفاقم أزمة المواصلات، والنقل في المحافظات السورية، مع كل ارتفاع لأسعار المحروقات، فضلا عن عجز الحكومة السورية في إيجاد آلية تضمن استمرار عمل العاملين في القطاع، والتخفيف من الازدحام، وندرة وسائط النقل، إلا أن بعض وسائط النقل ما تزال تقدم خدماتها مقابل “مبالغ رمزية” للتنقل بين المدن السورية.

ألف ليرة فقط

مدير فرع الخطوط الحديدية في محافظة اللاذقية فادي نصير، أعلن رفع أسعار التذاكر للسفر بين محافظتي اللاذقية وطرطوس، حيث سيتم تطبيق الأسعار الجديدة اعتبارا من اليوم الثاني لشهر تموز/يوليو المقبل.

ورغم رفع الأسعار أوضح نصير في تصريحات نقلها موقع “أثر برس” المحلي الخميس، أن السعر الجديد للتذكرة سيكون ألف ليرة سورية، وهو سعر منخفض إذا ما تمت مقارنته بأجور السفر عبر البولمانات، وسيارات النقل الصغيرة.

وأضاف نصير: “التذكرة المخفضة مخفضة بشريحتين 800 و500 ليرة سورية، كذلك سعر تذكرة اللاذقية – بانياس، وبالعكس 500 ليرة سورية، والمخفضة بشريحتين أيضاً 400 و300 ليرة سورية، بينما سعر تذكرة بانياس – طرطوس، وبالعكس أصبحت 500، والمخفضة بشريحتين أيضاً 400 و300 ليرة سورية“.

وتقدم الخطوط الحديدية اشتراك شهري للرحلات بين اللاذقية وطرطوس، حيث سيبلغ مبلغ الاشتراك 28 ألف ليرة سورية، والمخفضة 22400 ليرة، بحسب ما أكد مدير فرع الخطوط.

اقرأ أيضا: ارتفاع أسعار اللحوم في سوريا قبل عيد الأضحى

وعن الشرائح المخفضة المذكورة ضمن الأسعار الجديدة، أوضح نصير أن: “الشريحة الأولى، تشمل العسكريين، وعائلاتهم والمتقاعدين وعائلاتهم وطلاب الجامعات والمعلمين والفنانين، بالإضافة لموظفي وزارة الدفاع من الحلقة الأولى، والثانية وعائلاتهم ورجال الإطفاء، والشريحة الثانية لحاملي بطاقة جريح وطن ومرافقه ،وكبار سن من عمر الستين وما فوق ،واتحاد الكتاب وأسر الشهداء والصم والبكم والمكفوف ومرافقه، وذي الإعاقة ومرافقه“.

وتعاني البلاد من أزمة مواصلات متفاقمة، ناجمة بالدرجة الأولى عن ندرة، وارتفاع أسعار المواد النفطية، فضلا عن فشل حكومة دمشق في تنظيم خطوط النقل الداخلية.

زيادة جديدة على التعرفة

مدير كراج البولمان في محافظة دير الزور عبد الحميد الحمش، أعلن نهاية الشهر الماضي، أن شركات النقل بدأت بالعمل وفق قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الذي صدر، بزيادة تعرفة النقل بين المحافظات السورية.

وبحسب تعميم وزارة التجارة، “فقد تم اعتماد التعرفة الكيلو مترية لشركات نقل الركاب بين المحافظات، والمرخصة على قانون الاستثمار لتصبح على الشكل التالي من دير الزور إلى دمشق، بالنسبة لباص البولمان رجال أعمال (30 راكبا) 32.4 ل.س/ كم“.

وجاء أيضا في التعميم: “تعرفة الباص البولمان العادي (45 راكبا) 29 ل.س/ كم، وإضافة 20 بالمئة على التعرفة الكيلو مترية المعتمدة للمحافظات الشرقية كبدل خطورة لحين زوال الأسباب“.

وبتطبيق التعرفة الجديدة، أصبحت تعرفة الركوب بين محافظتي دمشق ودير الزور لرجال الأعمال (30 راكبا) 21773 ليرة سورية، وبالنسبة للبولمان العادي (45 راكبا) 19844 ليرة سورية.

وتجدر الإشارة، إلى أن التعرفة المذكورة شهدت ارتفاعات عديدة خلال العام الماضي، تزامنا مع الارتفاع المتكرر لأسعار المحروقات، وكانت في عام 2021 تبلغ حوالي 12 ألف ليرة سورية.

محاولات ضبط خطوط النقل

وتحاول الحكومة ضبط عمل وسائل النقل، فيما تتعرض لاتهامات بإصدار آليات غير قابلة للتطبيق، فضلا عن عجزها عن تأمين المخصصات اللازمة من المحروقات لمركبات النقل العامة.

ويشتكي السوريون باستمرار من ندرة وسائل النقل، حيث تعاني فيه مختلف المناطق من ازدحامات كبيرة على وسائل النقل (القليلة)، في وقت دفعت أزمة المواصلات الأهالي في دمشق، إلى الشاحنات المغلقة، وسيارات “السوزوكي“، كبديل عن سيارات النقل من أجل الوصول إلى وجهاتهم وأماكن عملهم بشكل يومي.

قد يهمك: أسعار فلكية لملابس عيد الأضحى في سوريا

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول سوريا