في ظل استمرار إغلاق ” أبو الزندين”.. تركيا تعزز نقاطها العسكرية بريف حلب

في ظل استمرار إغلاق أبو الزندين.. تركيا تعزز نقاطها العسكرية بريف حلب
في ظل استمرار إغلاق أبو الزندين.. تركيا تعزز نقاطها العسكرية بريف حلب

بعد الرفض الشعبي لفتح معبر “أبو الزندين” في ريف مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بدأت تركيا بتعزيز نقاطها العسكرية في مناطق سيطرتها، خاصة بريف حلب، حيث وصلت تعزيزات عسكرية جديدة لـ نقاطها العسكرية في الريف الشمالي.

 بحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، دخل رتل عسكري تركي بعد منتصف الليلة الماضية، مؤلفا من 8 آليات عسكرية، عبر معبر “باب السلامة”، حيث توجّه إلى النقطة العسكرية التركية المتواجدة قرب المستشفى الوطني على أطراف مدينة إعزاز، ضمن ما تعرف بمنطقة “درع الفرات” بريف حلب الشمالي.

تعزيزات متلاحقة

في الآونة الأخيرة، رُصد دخول تعزيزات عسكرية إلى سوريا، إذ شوهد، أمس الأربعاء، دخول رتل يضم آليات عسكرية وصهاريج وقود، وفق “المرصد“، بينما أدخلت القوات التركية تعزيزات أخرى في الـ 22 من آب/أغسطس الجاري، مؤلفة من عدة مصفّحات، من معبر “باب السلامة” باتجاه نقاطها العسكرية المتواجدة قرب كفر جنة في ريف عفرين، بريف حلب الشمالي.

جندي تركي يرفع علم بلاده في عفرين شمال سوريا - رويترز
جندي تركي يرفع علم بلاده في عفرين شمال سوريا – رويترز

هذه التعزيزات بدأت بعد الاحتجاجات الشعبية الرافضة لفتح معبر “أبو الزندين” في ريف مدينة الباب شرقي حلب، حيث يربط المعبر مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق بمناطق سيطرة “الجيش الوطني السوري” المدعوم من أنقرة.

حيث عزز الجيش التركي نقاطه العسكرية في المعبر، في ظل استمرار الاعتصام الشعبي رفضا لفتحه، في خطوة اعتبرها المعتصمون، أنها تأتي بهدف إتمام التطبيع وإعادة العلاقات بين أنقرة ودمشق.

استمرار الاعتصام

 فتح معبر “أبو الزندين” الواقع على طريق “M4” لاقى رفضا شعبيا، إذ يستمر الاعتصام أمام المعبر لمنع عبور الشاحنات التجارية من وإلى مناطق سيطرة حكومة دمشق، حيث وجّه المعتصمون، أمس الأربعاء، خطابا لتركيا قالوا فيه إن “الحليف ما بجوِّع، الحليف ما بفقِّر، الحليف ما بشرِّد، الحليف بساعد، أنتم لم تتركوا لنا شيئا يا حلفاءنا أنتم تُلبسوننا ثياب الذل”، بينما أكدوا على استمرار الاعتصام حتى العزوف عن فكرة افتتاحه، وفق “المرصد السوري”.

مظاهرة قرب معبر أبو الزندين يرفض المشاركون فيها فتحه - انترنت
مظاهرة قرب معبر أبو الزندين يرفض المشاركون فيها فتحه – انترنت

وفي الـ 25 آب/أغسطس الجاري، خرج عدد من أهالي مدينة الباب في مظاهرة مسائية، طالبوا خلالها بإسقاط النظام وتحسين الوضع المعيشي والاقتصادي لسكان المدينة، بينما أعربوا عن رفضهم للتطبيع مع النظام.
بينما يستمر “اعتصام الكرامة” في ساحة “فيوتشر” وسط مدينة إعزاز، حيث عبر تجمع مواطنين ومثقفين، للتعبير عن رفضهم لافتتاح معبر “أبو الزندين” والخطو باتجاه التطبيع مع دمشق بوساطة روسية.

إغلاق المعبر بعد 24 ساعة من فتحه، أثار جدلا شعبيا أيضا، بين معارض ومؤيِّد لفتحه، إذ يرى البعض أن فتح المعبر سيؤدي إلى تدفق البضائع وانخفاض أسعار السلع التي كانت تدخل بطريق التهريب، فيما يرى آخرون أن فتح المعبر سيعطي شرعية أكبر لدمشق، إضافة إلى زيادة دخول “المخدرات” إلى مناطقهم، ناهيك عن التضرر الاقتصادي فيها نتيجة المنافسة.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم