في أول زيارة داخلية، توجه الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم السبت إلى محافظة إدلب، شمالي البلاد، والتي تعتبر المعقل الرئيسي لـ “هيئة تحرير الشام”، ومركز انطلاق عملية “ردع العدوان”، التي انتهت بهروب الرئيس المخلوع، بشار الأسد، إلى موسكو في كانون أول/ديسمبر الماضي.
وأجرى الشرع جولة في مدينة إدلب وعدد من مخيمات النزوح في المحافظة، إذ تأتي الزيارة بعد توليه مهامه الرئاسية.
مدينة إدلب ومخيم الأزرق
الوكالة السورية للأنباء “سانا“، قالت عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك”، إن “رئيس الجمهورية العربية السورية يزور محافظة إدلب ومخيمات النزوح فيها”، من دون مزيد من التفاصيل حول أجندة الزيارة.

وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت عبر مواقع التواصل، الشرع خلال جولة الشرع في مدينة إدلب، إذ ترجل من سيارته والتقى مع عدد من أهالي المدينة، وسط ترحيب شعبي، حيث زار “ساحة الشهداء” ومقر إقامته السابق.
مدينة إدلب كانت مقرا لـ “حكومة الإنقاذ” المنبثقة عن “هيئة تحرير الشام”، والتي يتولى معظم مسؤوليها في الوقت الحالي “حكومة تصريف الأعمال”.
بعد مدينة إدلب، توجه الشرع إلى مخيم الأزرق للنازحين، في بلدة معرة مصرين بريف المحافظة الشمالي.
ورافق الشرع عدداً من المسؤولين في “حكومة تصريف الأعمال”، في الزيارة المفاجئة والتي لم يُعلن عن توقيتها مسبقاً.
أول زيارة لرئيس سوري منذ 1971
تعتبر زيارة الشرع إلى مدينة إدلب هي الأولى منذ عام 1971 لرئيس سوري، حيث زار حافظ الأسد المدينة ضمن جولاته على المحافظات بعد الاستيلاء على السلطة، إذ واجه احتجاجات شعبية من السكان، الذين رشقوه بالأحذية والطماطم.
https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84_%D9%86%D8%AA?src=hash&ref_src=twsrc%5Etfwوقال الإعلامي موسى العمر عبر صفحته في “فيس بوك”: “ادلب كانت مدينة منسية ومغضوب عليها لـ 54 عاماً والشرع اول رئيس سوري يزورها بعد أن زارها حافظ الأسد 1971 ورموه أهلها بحبات البندورة (الطماطم) والأحذية”.
وخلال فترة حكم الأسد الابن، توجه الرئيس المخلوع إلى ريف إدلب الجنوبي في تشرين أول/أكتوبر 2019، في زيارة استعراضية لتفقد مواقع قواته المتمركزة هناك.

