بعد استقالة ميساء صابرين، أمس الخميس، من رئاسة المصرف المركزي السوري، عقب مرور 3 أشهر على شغلها المنصب، عينت الإدارة السورية الجديدة، عبد القادر حصرية، حاكما جديدا لمصرف سوريا المركزي، فمن هو؟ سنتعرف على ذلك في السطور التالية.
أمس الخميس وبعد استقالة ميساء صابرين، عينت الإدارة السورية الجديدة، عبد القادر حصرية، حاكما لمصرف سوريا المركزي، بينما عادت المستقيلة لمنصبها السابق نائبة لحاكم المصرف، فمن هو الحاكم الجديد للمركزي السوري؟
من هو عبد القادر حصرية؟
عبد القادر حصرية، هو خبير اقتصادي متخصص بالإصلاح والسياسات العامة، وهو حاصل على دكتوراه في التمويل من “جامعة دورهام” في المملكة المتحدة، وماجستير تنفيذي وبكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأميركية في بيروت، وبكالوريوس في الحقوق من جامعة دمشق.
حصرية، هو الشريك المسؤول في “شركة بي سي جي – حصرية ومشاركوه”، وكان قد انتخب في عام 2012 رئيسا للجنة المالية في “الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر” في جنيف.
وشغل عبد القادر حصرية عددا من المناصب في “شركة إرنست ويونغ الشرق الأوسط”، منها قائد قطاع السوق، ومدير الإدارة المالية والاستشارات الضريبية، ويمتلك -إضافة الى خبرته في الاستشارات المالية والتدقيق- خدمة تمتد لسنوات في اللوائح المصرفية والتنظيمية في سوريا والشرق الأوسط.
دور بارز بصياغة القوانين المصرفية
لعب حاكم مصرف سوريا المركزي، دورا بارزا في صياغة قوانين مصرفية في سوريا بحسب صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، مثل قانون شركات الصرافة، وقانون التأجير التمويلي، وقانون مصرف سوريا المركزي.
وأكمل حصرية عددا من البرامج المتخصصة، مثل السياسات الضريبية والإدارة الضريبية في “كلية كينيدي” في “جامعة هارفارد”، وبرنامج تمويل الإسكان وتطوير أسواق المال في كلية وارتون” في “جامعة بنسلفانيا” في الولايات المتحدة.


في 30 كانون الأول/ 2024، كلّفت الإدارة السورية الجديدة، ميساء صابرين، لتسيير الأعمال برئاسة المصرف المركزي السوري، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في سوريا حينها، وكانت النائب الأول لحاكم مصرف سوريا المركزي سابقا، لتعود لذات المنصب اليوم بعد استقالتها من رئاسة المركزي السوري.
أما عن سبب استقالتها، فقال مصدر مسؤول في المركزي السوري لموقع “العربية نت”، إن صابرين كانت مكلفة بتسيير أعمال المصرف خلال مرحلة حكومة تصريف الأعمال، وقد أدت مهامها بكفاءة عالية ومسؤولية كبيرة، مردفا، “كما هو متعارف عليه، فإن التشكيلات الحكومية الجديدة تتطلب إجراءات تكليف طبيعية للمناصب القيادية وفقاً للأطر المؤسسية المعتمدة، وعليه، فإن المرحلة التي كُلفت بها صابرين وصلت لنهايتها بشكل ناجح حسب الخطط الموضوعة”.

