الشيباني إلى لبنان الشهر الحالي.. ما أبرز الملفات؟

يجري الحديث عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني إلى لبنان، قبل نهاية شهر حزيران/يونيو الجاري، وفق ما كشف نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري.
الشيباني إلى لبنان الشهر الحالي.. ما أبرز الملفات؟

يجري الحديث عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني إلى لبنان، قبل نهاية شهر حزيران/يونيو الجاري، وفق ما كشف نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري.

وجاء ذلك في تصريحات صحفية لـ متري مع صحيفة لبنانية، اليوم الأحد، إذ أشار المسؤول اللبناني إلى مساع بلاده لإعادة اللاجئين السوريين بالتعاون مع دمشق والأمم المتحدة.

ملفات عالقة

هذه الزيارة، إن تمّت، ستكون الأولى لوفد سوري إلى لبنان بعد التغيير الجذري في سوريا والإطاحة بنظام بشار الأسد قبل أزيد من 6 أشهر، إذ لم يسبق أن زارت وفود سورية بيروت خلال الأشهر الماضية، في حين استقبلت دمشق مسؤولين لبنانيين.

نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري – انترنت

نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري، قال إن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية أسعد الشيباني إلى بيروت قد تتم قبل نهاية الشهر الجاري.

“الزيارة قد تشكّل نقلة نوعية في تنسيق الملفات العالقة، من عودة السوريين إلى ضبط وترسيم الحدود، مروراً بملف المعتقلين وقضايا المفقودين اللبنانيين في سوريا، وصولاً إلى مراجعة العلاقات الثنائية على أسس جديدة قائمة على “الندية والاحترام المتبادل”.

نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري

صحيفة “الديار” اللبنانية، نقلت عن مصادر سورية في وقت سابق هذا الشهر أن وفدا وزاريا وأمنيا سورياً رفيع المستوى سيتوجه إلى بيروت “بعد وساطات عربية”، لمناقشة سلسلة من الملفات المشتركة بين البلدين، ووضع اللمسات الأخيرة فيما خص تشكيل لجان ترسيم الحدود البرية والبحرية، وتلك المختصة بمسالة عودة النازحين السوريين، كما سيتم بحث ملف الموقوفين والمحكومين في السجون اللبنانية، انطلاقا من الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل اليه، وفقا لمصادر سورية.

الملف الأهم!

 جريدة “الأخبار” اللبنانية نقلت عن مصادر لم تُسمّها، أن دمشق بدأت تبحث في تعيين سفير جديد لها في لبنان، وأن الشيباني سيتحدّث في هذا الأمر مع المسؤولين اللبنانيين.

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يستقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في دمشق في 14 أبريل/نيسان 2025 – “الرئاسة السورية”

وأضافت المصادر أن الملف الأهم، يبدو أنه يتعلق بمزارع شبعا المحتلة، إذ يتردّد في الآونة الأخيرة على مسامع المسؤولين اللبنانيين عن نية سوريا الإعلان أنها أراضٍ سوريّة.

“ملف شبعا نوقش سابقاً في الزيارات التي قام بها مسؤولون لبنانيون إلى سوريا، والجانب السوري تحدّث عن عملية مقايضة تقوم على تنازل سوري في الحدود الشرقية لمناطق متاخمة للقلمون الغربي من بينها بلدات شيعية داخل الأراضي السورية مقابل تثبيت شبعا حتى تكون جزءاً من مرتفعات الجولان، وهذا التبادل هو بسبب الوثائق التي تؤكد أن المزارع هي جزء من قضاء حاصبيا”، وفق مصادر الصحيفة.

وكان رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أجرى في نيسان/أبريل الماضي، زيارة إلى العاصمة السورية دمشق على رأس وفد وزاري، حيث التقى الوفد بالرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

وقال سلام وقتذاك، إن هذه الزيارة من شأنها فتح صفحة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين على قاعدة الاحترام المتبادل واستعادة الثقة، وحسن الجوار، والحفاظ سيادة بلدينا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضنا البعض، لأن قرار سوريا للسوريين وقرار لبنان للبنانيين.

خطة لإعادة اللاجئين

يعمل نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري، على إعداد خطة لعودة اللاجئين السوريين تتضمن وثيقة مختصرة تضع ركائز الخطة والمبادئ المنظمة لتسهيل أو تيسير عودة أكبر عدد منهم، على أن يعرضها على مجلس الوزراء في جلسته يوم غد الإثنين.

متري اعتبر في تصريحاته، اليوم الأحد، أن التعاون مع السلطات السورية والأمم المتحدة، ولا سيما المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية هو الركيزة الأساسية لإنجاح هذا المسعى، مع التأكيد على ضرورة ضبط عمليات التسلل غير الشرعي، ودور الأمن العام في هذا الإطار.

وأضاف أنه في حال تحقق التعاون الجاد مع الدولة السورية، وهو ما يتم التعويل عليه، فلن تكون هناك أية عقبات في طريق هذا المسعى. وأوضح من جهة أخرى أن وكالات الأمم المتحدة ترى أن تنفيذ الخطة سيكون ممكناً في حال تم الانطلاق من المواطنين السوريين الذين أبدوا استعداداً للعودة.

ولفت متري إلى أن هناك مئات الآلاف من السوريين الذين أبدوا استعدادا للعودة السريعة بحلول شهر أيلول/سبتمبر المقبل، “لذلك سنبدأ بهم في المرحلة الأولى.”

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم