الخزانة الأميركية تكشف أسماء جديدة في قائمة العقوبات المرتبطة بسوريا

الخزانة الأميركية تكشف أسماء جديدة في قائمة العقوبات المرتبطة بسوريا

كشفت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الاثنين، عن حزمة جديدة من العقوبات التي ستطال شخصيات وكيانات متورطة في النزاع السوري، بدعوى دعمها لنظام الأسد أو تورطها في أنشطة غير مشروعة.

فعقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا، أمس، أصدرت الخزانة الأميركية قائمة عقوبات، تضمّنت أسماء لافتة من قطاعات متعددة، بينها الاقتصاد والتمويل وتهريب المخدرات.

عقوبات على المحرضين في الساحل

وبالتزامن مع إصدار الأمر التنفيذي، رفع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أسماء 518 فردا وكيانا من قائمة الأشخاص المحظورين والمواطنين المعينين الخاضعين للعقوبات بموجب برنامج العقوبات على سوريا.

كما صنف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، التابع لوزارة الخزانة الأميركية، 139 فردا وكيانا تابعين للنظام السابق بموجب الأمر التنفيذي رقم 13894، بالإضافة إلى جهات أخرى معنية بإيران ومكافحة الإرهاب، مما يضمن استمرار محاسبة نظام الأسد السابق وانتهاكاته، على حد تعبيرهم.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن الأسماء المستهدفة، تشمل رجال أعمال ووسطاء وشركات، لعبوا أدوارا محورية في دعم القوات الموالية لنظام الأسد، وتسهيل عمليات تهريب الكبتاغون إلى خارج سوريا.

وجاء في البيان أن من بين المعاقَبين جهات تربطها صلات مباشرة بأجهزة أمنية وشبكات تمويل مشبوهة تنشط في كل من سوريا، ولبنان، والإمارات، وغيرها.

وتضمنت القائمة مسؤولين سابقين في نظام الأسد، من بينهم: فهد جاسم الفريج، وائل الحلقي، محمد إبراهيم الشعار، سهيل الحسن، جميل حسن، عماد محمد خميس، حسام لوقا، أديب ميالة، قصي ميهوب، عاطف نجيب، وفيق ناصر، محمد عمار ساعاتي، عبد الفتاح قدسية، بثينة شعبان، وغيرهم.

كما تضمن البيان قائمة أسماء بعنوان: الأشخاص الذين يهددون السلام والأمن والاستقرار في سوريا، -لتحريضهم ومشاركتهم في أحداث الساحل السوري- وضمت كلًّ من، أيمن جابر وشقيقه محمد جابر ورجل الأعمال رامي مخلوف.

تجارة الكبتاغون

أحد المحاور البارزة في بيان العقوبات هو الإشارة الواضحة إلى تجارة الكبتاغون، التي كانت تُعد مصدر دخل رئيسي لنظام الأسد وحلفائه. البيان وصف هذه التجارة بـ “الوباء الإقليمي”، محذرا من آثارها المدمرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وبحسب البيان، فإن العديد من الأسماء المدرجة في القائمة الجديدة لعبت أدواراً أساسية في إنتاج وتوزيع هذه المادة المخدرة، مستغلين المرافئ البرية والبحرية ومطارات المنطقة لتمرير الشحنات نحو الخليج وأوروبا.

تشير هذه الإجراءات إلى أن واشنطن لا ترى في العقوبات أداة رمزية فحسب، بل وسيلة حيوية لتعطيل الشبكات الداعمة للنظام وإرسال رسالة واضحة مفادها أن “أي تورط في تمويل أو دعم هذا النظام سيترتب عليه ثمن”.

وتضمنت القائمة أسماء الأشخاص المشاركين في الأنشطة أو المعاملات المتعلقة بالكبتاغون، من بينهم: خضر طاهر بن علي، سامر الأسد، وسيم الأسد، عامر تيسير خيتي، خالد قدور، وعماد أبو زريق.

بالإضافة لشركات الصرافة ومصافي النقط منها: شركة الأدهم للصرافة، شركة الفاضل للصرافة، شركة مصفاة الرصافة، شركة مصفاة الساحل.

وأكد البيان في نهايته، على أن جميع الأسماء المدرجة ستُجمّد جميع ممتلكاتهم ومصالحهم، بالإضافة إلى ذلك، تُجمّد أي كيانات مملوكة، بشكل مباشر أو غير مباشر، فرديا أو مجتمعةً، بنسبة 50% أو أكثر لشخص محظور واحد أو أكثر.

5 1 صوت
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم