بعد أن احتج معلمو ومعلمات محافظة إدلب أمس السبت على خلفية قرار وزارة التربية والتعليم السورية، الذي يقضي بتوحيد رواتبهم مع أقرانهم في المحافظات الأخرى، أكدت وزارة التربية أن رواتب معلمي ومعلمات إدلب لن يطرأ عليها أي تغيير أو نقصان.
وجاء ذلك في وقت أعلن فيه وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، عن زيادات مرتقبة للوصول إلى رواتب موحدة لجميع العاملين في المحافظات السورية.
زيادات تدريجية
وزير المالية أعلن أمس السبت، عن تحقيق زيادات جديدة في الرواتب تدريجياً وفي مقدمتهم العاملين في قطاع التربية والتعليم وذلك للجميع في المحافظات.

وأوضح برنية عبر “لينكد إن”، أن الهدف من هذه الزيادات هو “الوصول لرواتب موحدة ومحترمة للكل في سوريا، بما يكفل حياة كريمة للعاملين في القطاع العام.”
إعلان الوزير جاء على خلفية رفض معلمي ومعلمات إدلب قرار وزارة التربية والتعليم والذي يقضي بتوحيد الرواتب مع بقية موظفي المحافظات السورية، مما سيؤدي إلى خفض رواتبهم إلى نحو 100 دولار.
ويتقاضى موظفو محافظة إدلب رواتب تبلغ نحو 150 دولارا أميركيا، في حين يصل راتب الموظف العام في المحافظات السورية الأخرى إلى نحو 100 دولار، بعد الزيادة الأخيرة البالغة 200 بالمئة، ما يشير إلى فجوة في الرواتب بين إدلب وبقية المحافظات.
وأشار إلى أن وزارة المالية، بالتعاون مع وزارة التربية، نجحت لأول مرة في ضمان انتظام صرف رواتب المعلمين في محافظة إدلب خلال فترة العطلة الصيفية، من دون أي تأخير أو نقصان في المستحقات المالية.
وتراجعت وزارة التربية عن قرارها بتخصيص اعتمادات مالية لصرف رواتب المعلمين في محافظة إدلب، وصرف الأجور بالليرة السورية، والتي ستكون مماثلة لرواتب المعلمين في باقي المحافظات بعد الزيادة الأخيرة على الأجور. إذ أكّدت وزارة التربية، أمس السبت، أن رواتب المعلّمين والمعلّمات في محافظة إدلب ستُصرف كاملة وبالدولار الأميركي كما هو معتمد سابقاً، ولن يطرأ عليها أي تغيير أو نقصان.
تعليمات لصرف الزيادة
في سياق منفصل، أصدرت وزارة المالية السورية، اليوم الأحد، التعليمات التنفيذية الخاصة بالمرسوم رقم 102 لعام 2025، والمتعلق بزيادة الرواتب والأجور.
وأشار الوزير، محمد برنية، عبر حسابه الرسمي على منصة “لينكد إن”، إلى أن صرف الزيادة سيبدأ مع صرف الرواتب المقرّر في الأسبوع الأخير من شهر تموز/يوليو الجاري وبداية شهر آب/أغسطس المقبل.
وقال برنية إن هذه الزيادة هي محطة ستتبعها خطوات أخرى لإصلاح الخلل في منظومة الأجور والرواتب، بما يضمن حياة كريمة للعاملين، ويُسهم في ترسيخ النزاهة والمساءلة وتحسين مستوى الخدمات العامة.
- نفوذ أنقرة في سوريا يقلق إسرائيل.. ما شكل الحكم الذي تريده تل أبيب؟
- أول اختبار للرقابة البرلمانية.. جلسة استماع لوزير التربية تكشف تحديات التعليم في سوريا
- “نيويورك تايمز”: الجناح المتشدد في إيران أفشل مذكرة التفاهم مع واشنطن
- تشكيل لجنة تحقيق في أحداث سجن كوباني.. ما التفاصيل؟
- المحروقات تشعل الاحتجاجات.. ما وراء قفزة الأسعار في سوريا؟

