أعلن “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) تأجيل الملتقى التشاوري للمبادئ الدستورية، الذي كان من المقرر عقده خلال الأسبوع الحالي إلى وقت آخر، دون الإفصاح عن أي موعد محدد.
ونشر المركز الإعلامي لـ “مجلس سوريا الديمقراطية”، معلومات عن تأجيل موعد ملتقاه الحواري الذي كان من المقرر عقده في 25 آب/أغسطس الجاري.
“حرصا على إنجاح الملتقى”
وجاء تأجيل الملتقى خلال اجتماع عقدته الهيئة الرئاسية في “مجلس سوريا الديمقراطية” في مدينة الرقة، أمس السبت، بحضور الرئاسة المشتركة السيدة ليلى قره مان والدكتور محمود المسلط.

وأكد المجلس حرصه على إنجاح الملتقى التشاوري للمبادئ الدستورية باعتباره محطة وطنية مهمة.
وأضاف: “انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، وفي ضوء المستجدات السياسية على المستويين المحلي والإقليمي وما يرافقها من توازنات دولية مؤثرة في المشهد السوري، والتي تستدعي تأمين بيئة أكثر ملاءمة للحوار، تقرر تأجيل انعقاد الملتقى إلى موعد لاحق.”
المجلس أكد أن هذا القرار يعكس التزام “مسد” بتهيئة أفضل الظروف لإنجاح الحوار الوطني وترسيخ مبادئ دستورية جامعة، بما يخدم مسار الحل السياسي وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.
ويعد “مسد” الجناح السياسي لـ “قسد”، ويضم أحزاباً وتيارات عربية وكردية وسريانية وآشورية، إلى جانب شخصيات ومثقفين وسياسيين سوريين من غالبية المناطق السورية.
المشاركون في الملتقى
وكان “مجلس سوريا الديمقراطية”، يستعد لعقد ملتقى تشاوري في الرقة بتاريخ 25 آب/أغسطس، دعا إليه سياسيين ونشطاء وممثلين عن أحزاب سياسية وتنظيمات مجتمعية سورية مختلفة.
كان من المقرر أن يشارك في الملتقى أحزاب وأطر سياسية من شمال شرقي سوريا، إلى جانب وجهاء وشيوخ عشائر عربية وممثلي نقابات ومنظمات محلية، إضافة إلى شخصيات وأحزاب وتيارات من بقية المناطق السورية، إلى جانب ممثلين عن الطائفتين “الدرزية والعلوية”.
وفي وقت سابق، دعا “مسد” إلى إطلاق حوار وطني شامل يضع خريطة طريق نحو انتقال سياسي يُفضي إلى بناء دولةٍ ديمقراطيةٍ تعددية لا مركزية، قائمة على قيم العدالة والمساواة والمواطنة.
واعتبر أنّ المرحلة الانتقالية تمر بمنعطف حاسم، وأنّ غياب التمثيل الحقيقي وفشل النماذج الراهنة يهدّدان فرصَ التسوية السياسية.
وكان المجلس قد حث خلال اجتماع دوري سابق لهيئته الرئاسية وبحضور الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” إلهام أحمد على اعتماد اتفاق الـ 10 من آذار بين الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع والقائد العام لـ “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي كمرجعية وطنية لدفع العملية السياسية.
- اليابان ترفع العقوبات عن 16 كياناً سورياً.. وتبقي “الأسد” على القائمة
- شبهات تزوير حول قطع أثرية استعادتها سوريا.. ما القصة؟
- النفط الخليجي يقترب من مستويات ما قبل الحرب.. هل نجح الحصار في خنق إيران؟
- ثاني استهداف خلال أسابيع.. تفجير خط غاز الجبسة يوقف الإمدادات إلى محطات التوليد
- مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد مساعدات 162 ألف مهجر وعائد في سوريا

