تكريم منى واصف وبكاء هند قبوات يشعل التريند.. تفاصيل

في حدث وصف بـ “المهم”، حظيت الفنانة السورية القديرة منى واصف بتكريم خاص، ومنحت لقب “سفيرة السلام في العالم”، وذلك خلال فعالية فنية وثقافية بعنوان “سوريا الأمل”، فيما شهد التكريم لحظات مؤثرة عندما قامت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية هند قبوات، بتقبيل يدها وهي تبكي.

تكريم منى واصف بحضور فني وعربي ورسمي

الفنانة السورية منى واصف، حازت على لقب “سفيرة السلام في العالم” من “قبل المنظمة العالمية لحقوق الإنسان”، وذلك تقديرا لمسيرتها الفنية العريقة وإسهاماتها البارزة في الدراما السورية والعربية، إضافة إلى دورها الكبير في نشر قيم السلام وروح التكاتف والإخاء.

وجرى تكريم النجمة السورية خلال احتفال “سوريا الأمل” الذي أقامته مؤسسة “أصدقاء سوريا واليابان والعالم”، على مدرج رئاسة جامعة دمشق، بحضور عدد من الفنانين السوريين والعرب، ومسؤولين رسميين، فيما أطلت منى واصف بكامل أناقتها وروحها الإيجابية وحماسها وتأثرها بالتكريم الجديد الذي حصلت عليه.

وفي كلمة مؤثرة ألقتها أمام الحضور، عبّرت الفنانة السورية، عن فخرها بهذا التكريم، مؤكدة أن تحمّل المسؤولية ليس أمرا سهلا، لكنها وجدت في عشقها لمهنتها مصدر القوة للاستمرار طوال عقود من العطاء.

وقالت: “أنا ابنة أم مسيحية وأب سني كردي درزي. هذا التنوّع صنع اتساعي، ولم آتِ من فراغ. عندما أقول: إذا تزحزح جبل قاسيون كلنا نتزحزح. الأهم ليس أن نحب فقط، بل أن نعطي، لأن الوطن أم. الأم ليست لعبة، هل هناك أحد يكره أمه؟ لا يمكن. وإذا كان الله قد كرّمها، فكيف لا نكرّم أوطاننا؟”.

بكاء هند قبوات وتقبيل يد “السنديانة”

خلال تسليم الدرع التكريمية، بادرت الوزيرة هند قبوات إلى تقبيل يد منى واصف وضمّها بحب وكانت تبكي بتأثر، في لفتة أثارت تفاعلا واسعا بين الحضور وأمام عدسات الكاميرات، وعكست المكانة الكبيرة التي تحتلها واصف في وجدان السوريين والعالم العربي.

وتبلغ منى واصف من العمر 83 عاما، وتحظى بمكانة لافتة بين السوريين، بينما تطلق عليها وسائل الإعلام في البلاد لقب “سنديانة الدراما” بعد مسيرة طويلة تضم أعمالا درامية وسينمائية كثيرة وشهيرة.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم