إحباط إنشاء مصنع مخدرات لـ”الحوثي” بالمهرة.. وشحنة بحرية تكشف المستور

أحبطت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة شرقي اليمن، أمس الخميس، محاولة إنشاء أول مصنع متكامل لإنتاج المخدرات داخل البلاد، مرتبط بعناصر محلية وأخرى إقليمية يٌشتبه بصلتها بجماعة "الحوثي".
أحبطت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة شرقي اليمن، أمس الخميس، محاولة إنشاء أول مصنع متكامل لإنتاج المخدرات داخل البلاد، مرتبط بعناصر محلية وأخرى إقليمية يٌشتبه بصلتها بجماعة "الحوثي".

أحبطت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة شرقي اليمن، أمس الخميس، محاولة إنشاء أول مصنع متكامل لإنتاج المخدرات داخل البلاد، مرتبط بعناصر محلية وأخرى إقليمية يٌشتبه بصلتها بجماعة “الحوثي”.  

وقالت شرطة المهرة في بيان، إن العملية جاءت بعد تحريات ومتابعة استخباراتية استمرت لأسابيع، وانتهت بمداهمة موقع في مديرية شحن وضبط ستة متهمين يمنيين، فيما كشفت التحقيقات عن تورط عناصر من دول عربية.  

مختبر لإنتاج الكبتاجون  

المداهمة أسفرت عن العثور على مختبر حديث التجهيز كان بإمكانه إنتاج ما يصل إلى 35 ألف حبة كبتاجون في الساعة، إضافة إلى 13 كيلو جراماً من مادة “الشبو” المخدرة يومياً.

أحبطت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة شرقي اليمن، أمس الخميس، محاولة إنشاء أول مصنع متكامل لإنتاج المخدرات داخل البلاد، مرتبط بعناصر محلية وأخرى إقليمية يٌشتبه بصلتها بجماعة "الحوثي".
أحبطت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة شرقي اليمن، أمس الخميس، محاولة إنشاء أول مصنع متكامل لإنتاج المخدرات داخل البلاد، مرتبط بعناصر محلية وأخرى إقليمية يٌشتبه بصلتها بجماعة “الحوثي”.

وأكدت السلطات أن العملية نٌفذت تحت إشراف مباشر من قيادة الشرطة وبمتابعة قضائية من النيابة المختصة، في خطوة تؤشر إلى مستوى التنسيق بين المؤسسات الأمنية والقضائية في المحافظة.  

وزارة الداخلية من جانبها، وصفت العملية بأنها “نقلة نوعية” في مسار مكافحة المخدرات، موضحة أن استهداف معامل التصنيع والتمويل يمثل تحولاً جوهرياً في المعركة ضد شبكات التهريب، بعد سنوات من ضبط الشحنات المتنقلة.  

ضبط شحنة مخدرات بالبحر الأحمر  

وما يجعل القضية أكثر خطورة، هو تزامنها مع إعلان المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، عن ضبط شحنة مخدرات في عرض البحر الأحمر، كانت على متن سفينة مشبوهة قرب الممر الملاحي الدولي.

أحبطت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة شرقي اليمن، أمس الخميس، محاولة إنشاء أول مصنع متكامل لإنتاج المخدرات داخل البلاد، مرتبط بعناصر محلية وأخرى إقليمية يٌشتبه بصلتها بجماعة "الحوثي".

وبحسب الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، فقد تم العثور على 31 طرداً تزن 432 كيلو جراماً من مادة “الشبو” المخدر، بينما أُحيل المهربون إلى الجهات المختصة لمعرفة الجهة التي تقف خلفهم.  

هذه التطورات، التي تأتي في وقت حساس، تعيد إلى المشهد الدور المتزايد لشبكات المخدرات في تمويل أنشطة جماعة “الحوثي”.  

ويشير خبراء أمنيون إلى أن المخدرات غدت جزء من منظومة الدعم الإيراني لحلفائها في المنطقة، تٌستخدم لتفكيك النسيج الاجتماعي داخلياً أو إعادة تهريبها نحو دول الجوار كوسيلة تمويل غير مشروعة.

وفي هذا السياق أيضا، فقد أتلفت النيابة الجزائية المتخصصة في العاصمة المؤقتة عدن، الخميس، أكثر من 657 كيلو جراماً من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، بحضور قيادات قضائية وأمنية، في خطوة تعكس حجم التحديات التي تواجهها البلاد على هذا الصعيد الخطِر.  

مرحلة جديدة من الحرب “الحوثية”  

العملية الأمنية في المهرة، إلى جانب ضبط الشحنة البحرية، تكشف عن ملامح مرحلة جديدة من الحرب “الحوثية” ضد اليمنيين، وتضع السلطات في اختبار حقيقي لردع هذا الخطر الفتاك.

أحبطت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة شرقي اليمن، أمس الخميس، محاولة إنشاء أول مصنع متكامل لإنتاج المخدرات داخل البلاد، مرتبط بعناصر محلية وأخرى إقليمية يٌشتبه بصلتها بجماعة "الحوثي".

وفي الوقت نفسه، تزداد الأسئلة حول قدرة الدولة اليمنية على مواجهة هذا التهديد المعقد، خاصة في ظل اتهامات متكررة بضلوع جماعة “الحوثي” في هذه الأنشطة عبر رعاية وتمويل شبكات منظمة تمتد من الداخل اليمني إلى البحر الأحمر وحدود القرن الأفريقي.  

وبينما تتواصل التحقيقات في تفاصيل هذه القضايا، تبدو الرسالة واضحة، بأن المخدرات باتت سلاحاً استراتيجياً بيد جماعة “الحوثي” ومن خلفها إيران، في معركة تتجاوز حدود اليمن إلى الإقليم برمته.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم