بينما يواصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب انتهاكات في الأراضي السورية، وصلت اليوم السبت، لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، إلى محافظة القنيطرة، جنوب غربي سوريا، لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية التي وقعت في المحافظة.
يأتي ذلك، بينما توغلت دورية إسرائيلية، اليوم السبت، في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وسط حالة من التوتر خلال عملية التوغل، حيث نفّذت الدورية تحركات عسكرية داخل الأحياء السكنية.
ما مهام اللجنة الأممية؟
محافظة القنيطرة، قالت عبر معرفاتها الرسمية، إن لجنة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة وصلت إلى محافظة القنيطرة صباح اليوم السبت، وذلك “في إطار مهمتها الرامية إلى توثيق انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين وممتلكاتهم في المحافظة.”

وقال مصدر من محافظة القنيطرة لـ “الحل نت“، فضل عدم الكشف عن هويته، إن مهمة اللجنة تتمثل في لقاء الأهالي والاستماع إليهم، إلى جانب تسجيل الأضرار التي لحقت بهم والاطلاع عليها لتوثيقها، سواء في المنازل أو الأراضي الزراعية التي جرى تجريفها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ولم يتطرق المصدر إلى المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية، والذي جرى اعتقالهم خلال عمليات توغل في الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية. إذ يصل عددهم إلى 39 شخصاً، بينهم قاصرون، بحسب مؤسسة “جولان” المحلية.
وأطلق الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، سراح شخصين، كان قد اعتقلهما لساعات، في أثناء مرورهما على حاجز نصبته القوات الإسرائيلية بين بلدة أم باطنة وقرية العجرف.
والخميس الماضي، اجتمع وفد أممي مع أهال من بلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة، حيث تعهد الوفد بتكثيف الدوريات في البلدة لمنع تجاوزات القوات الإسرائيلية وفق القدرات المتاحة، بينما طالب الأهالي بالمعتقلين.
رفض لمساعدات إسرائيلية
اليوم السبت، توغلت دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثماني آليات عسكرية في قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، وسط حالة من التوتر، حيث أقامت حواجز عسكرية وجالت في الأحياء السكنية، إذ جاء ذلك قبل ساعات من وصول اللجنة الأممية.
وقالت مصادر محلية، إن القوات الإسرائيلية فتشت 5 منازل في قرية صيدا الحانوت، في حين لم تُسجل حالات اعتقال.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الجيش الإسرائيلي عرض مساعدات إنسانية على أهالي القرية، لكن ذلك قوبل بالرفض.
ومنذ أشهر؛ تحاول إسرائيل توزيع مساعدات إنسانية على أهالي محافظة القنيطرة، حيث رفض الأهالي تلقي المساعدات، بينما يعمل الجيش الإسرائيلي على جمع استبيانات حول حاجة أهالي المحافظة.
- 6993 قتيلاً و363 مجزرة.. حصيلة 9 سنوات من التدخل الروسي في سوريا
- إيران تتحرك بين موسكو والدوحة مع تصاعد الضغوط الأميركية
- بعد رفع قيود الاستيراد.. هل تخسر سوريا مصانعها لصالح المنتجات الأرخص؟
- بعد الانسحاب الأميركي.. العراق أمام فصل أمني جديد عنوانه “نزع السلاح والحفاظ على الأمن”
- الليرة السورية تفقد 4% من قيمتها.. هل اقتربت لحظة الانفلات؟

