تصدر قرار لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عناوين كأس العالم 2026، بعدما أبقى لامين يامال على مقاعد البدلاء في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، رغم تأكيده هذا الأسبوع أن اللاعب في “حالة مثالية”.
القرار جاء مفاجئاً لجمهور “إكس” ووسائل إعلام كبرى، لأن يامال كان مرشحاً لقيادة الخط الأمامي منذ البداية، بينما اختار دي لا فوينتي إدارة المواجهة بأسماء أكثر خبرة في التشكيلة الأساسية.
تشكيلة إسبانيا أمام الرأس الأخضر
بحسب ما نشره الصحفي فابريزيو رومانو على منصة “إكس”، يبدأ أوناي سيمون في حراسة المرمى، متقدماً على جوان غارسيا وديفيد رايا، في قرار يعكس ثقة الجهاز الفني بحارس أتلتيك بلباو في افتتاح المشوار.
وفي خط الدفاع، يعتمد المنتخب الإسباني على مارك كوكوريلا ضمن الخيارات الأساسية، في إشارة إلى رغبة المدرب بتأمين الجبهة اليسرى منذ الدقيقة الأولى أمام منافس يخوض ظهوره الأول في تاريخ كأس العالم.
أما المفاجأة الأكبر فكانت وجود لامين يامال على مقاعد البدلاء، وهو ما فتح باب التأويل سريعاً بين من اعتبره قراراً احترازياً، ومن رآه رسالة فنية بأن مكان التشكيلة الأساسية لا يُحسم بالضجيج الإعلامي.
جدل يامال وقراءة البداية في كأس العالم 2026
تفاعل حساب “إي إس بي إن إف سي” مع الخبر بوصفه مفصلياً في بداية مشوار أحد أبرز المرشحين، خصوصاً أن المدرب نفسه أعلن سابقاً جاهزية يامال الكاملة، ما جعل الفارق بين التصريح والاختيار مادة للنقاش.
وتعاملت منصات مثل “غول” و”بليتشر ريبورت” مع القرار على أنه عنوان لليلة الافتتاح، مع تساؤلات حول توقيت مشاركة يامال وعدد الأهداف التي قد يترك بها بصمته إذا دخل من مقاعد البدلاء.
وتكتسب المباراة بعداً إضافياً لأنها أمام الرأس الأخضر في أول مشاركة مونديالية، بينما تبحث إسبانيا عن انطلاقة هادئة نحو الأدوار الإقصائية، ما يجعل كل تفصيل في التشكيلة محكوماً بمنطق إدارة البطولة لا مباراة واحدة.

