قصف آخر طائرة في صنعاء.. اليمنيون وحدهم من يدفعون الثمن

من جديد، عاد التصعيد في المشهد اليمني، من خلال قصف جوي إسرائيلي طال مطار صنعاء الدولي، ودمّر آخر طائرة مدنية فيه، وفي كل مرة تدخل جماعة “الحوثي” في مغامرات طائشة، لا يتضرر فيها سوى المواطن اليمني، الذي وجد نفسه بين هذه الجماعة المارقة.

من جديد، عاد التصعيد في المشهد اليمني، من خلال قصف جوي إسرائيلي طال مطار صنعاء الدولي، ودمّر آخر طائرة مدنية فيه، وفي كل مرة تدخل جماعة “الحوثي” في مغامرات طائشة، لا يتضرر فيها سوى المواطن اليمني، الذي وجد نفسه بين هذه الجماعة المارقة. 

القصف الإسرائيلي الذي طال مطار صنعاء الدولي وأخرجه عن الخدمة، فاقم من عزلة اليمنيين وأغلق ما تبقى أمامهم من منافذ تنفس، في بلد لم يعد يملك من مقومات الدولة أي شيء يُذكر. ولم يكن مُستغرباً أن يكون المواطن اليمني هو المتضرر من أي تصعيد تقوم به جماعة “الحوثي”. 

“الحوثي” يقود اليمنيين إلى الهاوية 

تواصل جماعة “الحوثي” بدفع اليمنيين إلى محارق مفتوحة، غير آبهة بنتائج خياراتها التصعيدية، في وقت تتحرك فيه الأطراف الإقليمية والدولية، لعقد تفاهمات تخفف من وطأة الحرب في غزة، حيث تتحدث تقارير عن اتفاق وشيك بين حركة حماس والولايات المتحدة عبر وسطاء إقليميين. 

الإعلامي فيصل الشبيبي قال في تغريدة على منصة “إكس”، إن جماعة “الحوثي” تمعن في إذلال الناس وتحرم الشعب اليمني من مرتّباته وأبسط حقوقه، وهي تلهث وراء مكاسب سياسية لحسابات تخدم مصالحها الضيّقة، “ضاربة عرض الحائط بمصير الشعب اليمني ومقدراته”. 

أضاف الشبيبي أن جماعة “الحوثي” لم تساهم يوماً في بناء مشروع واحد من مشاريع البُنية الأساسية لليمن، لذلك تصر على استنزاف البلاد وتدمير ممتلكاتها، وجرّها إلى صراعات جانبية لا تخدم سوى الأجندة الإيرانية. 

عنتريات زائفة

وأطلق صحفيون وناشطون يمنيون، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، للتنديد بجرائم جماعة “الحوثي” و”عنترياتها الزائفة”، من خلال تعريض مكتسبات اليمن للتدمير.

من جديد، عاد التصعيد في المشهد اليمني، من خلال قصف جوي إسرائيلي طال مطار صنعاء الدولي، ودمّر آخر طائرة مدنية فيه، وفي كل مرة تدخل جماعة “الحوثي” في مغامرات طائشة، لا يتضرر فيها سوى المواطن اليمني، الذي وجد نفسه بين هذه الجماعة المارقة. 
من جديد، عاد التصعيد في المشهد اليمني، من خلال قصف جوي إسرائيلي طال مطار صنعاء الدولي، ودمّر آخر طائرة مدنية فيه، وفي كل مرة تدخل جماعة “الحوثي” في مغامرات طائشة، لا يتضرر فيها سوى المواطن اليمني، الذي وجد نفسه بين هذه الجماعة المارقة. 

واستغرب الإعلامي محمد الضبياني من استمرار إطلاق “الحوثي” للصواريخ باتجاه إسرائيل منذ عام ونصف، ولم “تقتل إسرائيلياً واحداً، ولم تُحرّك حجراً من مكانه”، فضلاً عن عدم تحقيقها أي نصرة لغزة أو ضغط لتخفيف معاناة أهلها.

يضيف “في المقابل، ترد إسرائيل بعنف على كل مقذوف “حوثي”، وتستهدف المنشآت اليمنية الحيوية، التي ظل الشعب اليمني يراكمها كإنجازات منذ عشرات السنين”. 

لقد بات الخروج من عباءة جماعة “الحوثي” ضرورة ملحّة، وعلى كل من لا يزال يدور في فلك هذه الجماعة أن يعيد التفكير، واضعا أمامه مصلحة اليمن فوق أي اعتبارات أخرى، خاصة وأن جماعة “الحوثي” مستمرة في تأدية دورها في خدمة أجندة خارجية، لا تعبأ بمصير اليمن ولا بأهله، والأحداث الأخيرة في سوريا ولبنان خير شاهد على ذلك. 

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم