مقتل 3 أطفال بقصف “حوثي” في تعز جنوب غربي اليمن

قتل ثلاثة أطفال، اليوم الجمعة، جراء قصف نسبته مصادر محلية إلى جماعة "الحوثي" الموالية لطهران، واستهدف قرية الطريرة في عزلة الظريفة بمديرية الوازعية، غربي محافظة تعز، في أحدث تطورات التصعيد العسكري الذي تشهده مناطق غرب اليمن.

قتل ثلاثة أطفال، اليوم الجمعة، جراء قصف نسبته مصادر محلية إلى جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، واستهدف قرية الطريرة في عزلة الظريفة بمديرية الوازعية، غربي محافظة تعز، في أحدث تطورات التصعيد العسكري الذي تشهده مناطق غرب اليمن.

وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ“، إن القصف أدى إلى مقتل نور الدين يعقوب عبده الظرافي، البالغ من العمر 4 أعوام، وأساور فهد محمد غانم الظرافي، 14 عاماً، وتالا محمد أحمد الظرافي، عامين. 

وبحسب المصادر، كان الأطفال داخل القرية عند تعرضها للقصف، من دون أن تذكر تفاصيل إضافية عن نوع السلاح المستخدم، أو الجهة التي نفذت القصف سوى نسبته إلى جماعة “الحوثي”.  

أطفال في مواجهة النزوح  

وتأتي الحادثة في وقت تتسع فيه تداعيات القتال في غرب تعز، ومناطق أخرى على المدنيين، مع تسجيل موجة نزوح كبيرة، منذ مطلع أيلول/ سبتمبر الجاري.

من صور النزوح في اليمن جراء الحرب

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 100 ألف شخص، نزحوا منذ الثالث من أيلول/ سبتمبر، فيما أظهرت بيانات حديثة أن تعز ولحج تستقبلان العدد الأكبر من النازحين. 

وأفاد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، بأن أكثر من 60 ألف نازح تلقوا مساعدات عبر آلية الاستجابة السريعة، حتى 15 أيلول/ سبتمبر.

وحذّر بوكيرا من أن استمرار القتال قد يدفع إلى موجات نزوح إضافية، في وقت تعرقل فيه القيود الأمنية وانقطاع الاتصالات، وصعوبة الحركة وصول العاملين الإنسانيين إلى بعض المناطق.  

57 ألف طفل نزحوا خلال أسبوعين  

وتزامن التصعيد مع تحذير من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” من اتساع أثر الحرب على الأطفال. وقالت المنظمة إن أكثر من 57 ألف طفل، نزحوا خلال أسبوعين فقط، بينما أفادت تقارير بمقتل 9 أطفال وإصابة 12 آخرين وفقدان 3، إثر هجوم على الطريق الممتد من الساحل الغربي إلى عدن. 

كما أدت المواجهات إلى تعطّل خدمات 26 مرفقاً صحياً تدعمها “اليونيسف”، وإغلاق أو تعليق الدراسة في 243 مدرسة، ما أثر على أكثر من 137 ألف طالب وطالبة. 

وبينما تتواصل الاستجابة الإنسانية في مناطق النزوح، تواجه المنظمات ضغوطاً متزايدة بسبب اتساع الاحتياجات ونقص التمويل وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة. 

يأتي ذلك في حين تحذّر الأمم المتحدة من أن استمرار القتال سيزيد أعداد النازحين، ويعمّق الاحتياجات الإنسانية في مناطق واسعة من البلاد.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم