توغل إسرائيلي في حوض اليرموك ينتهي بإصابة طفل ويافع

توغل إسرائيلي في حوض اليرموك ينتهي بإصابة طفل ويافع

أصيب طفل ويافع بجروح متفاوتة، الاثنين 20 تموز/يوليو، برصاص القوات الإسرائيلية خلال محاولة توغل في قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.

وجاءت الحادثة ضمن سلسلة تحركات عسكرية إسرائيلية شهدها ريفا درعا والقنيطرة خلال تموز الجاري، وترافقت مع إقامة حواجز مؤقتة وعمليات قصف وتفتيش واعتقال.

إطلاق النار على الأهالي

وأفادت شبكة “درعا 24” بإصابة طفل يبلغ من العمر قرابة 9 أعوام وشاب في نحو 18 من عمره، إثر إطلاق القوات الإسرائيلية النار خلال محاولتها التوغل في قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.

دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي تقوم بدورية في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الأمم المتحدة بمرتفعات الجولان-أ.ف.ب.
دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي تقوم بدورية في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الأمم المتحدة بمرتفعات الجولان-أ.ف.ب.

وبحسب الشبكة، حاول أطفال وعدد من الأهالي منع القوات الإسرائيلية من دخول القرية عبر وضع الحجارة في الطرقات، قبل أن تطلق النار باتجاههم، ما أسفر عن إصابة الطفل والشاب بجروح متفاوتة.

وقالت الشبكة إن دورية إسرائيلية مؤلفة من 6 عربات عسكرية توغلت من جهة وادي الرقاد باتجاه قرية جملة، قبل أن تصل إلى الأطراف الشمالية للقرية وتنصب حاجزاً مؤقتاً في المنطقة.

وسبق الحادثة تحرك دورية إسرائيلية من جهة وادي الرقاد بين بلدتي صيصون وجملة، حيث توقفت عند المدخل الشمالي لقرية جملة وأقامت حاجزاً مؤقتاً، وسط توتر في المنطقة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، شهدت محافظتا درعا والقنيطرة بين الأول و20 تموز الجاري 35 عملية توغل وتحركاً عسكرياً إسرائيلياً داخل الأراضي السورية. وترافقت تلك التحركات مع قصف وإطلاق نار وتحليق للطائرات المسيّرة والاستطلاعية، إضافة إلى إقامة حواجز مؤقتة وتنفيذ عمليات تفتيش واعتقال.

وتركزت التوغلات في محافظة القنيطرة ضمن صيدا الجولان وكودنة والصمدانية الشرقية والحميدية والرزانية والبصالي وتل أحمر الشرقي. وفي ريف درعا الغربي، شملت التحركات جملة ومعرية وعابدين وصيصون ووادي الرقاد.

كما توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 7 آليات باتجاه الرزانية وصيدا الحانوت، وأقامت حاجزاً للتفتيش واعتقلت شاباً من قرية الرزانية. وسبق ذلك، قصف محيط الحميدية بالقذائف المدفعية وتحليق مروحيات فوق ريفي درعا والقنيطرة.

49 استهدافاً إسرائيلياً منذ مطلع 2026

وثق المرصد السوري منذ بداية عام 2026 وقوع 49 استهدافاً إسرائيلياً للأراضي السورية، بينها 4 ضربات جوية و45 عملية برية، أسفرت عن إصابة أو تدمير نحو 13 هدفاً، شملت مستودعات أسلحة وذخائر ومقار ومراكز وآليات.

وأدت هذه الاستهدافات إلى مقتل 5 أشخاص، بينهم تاجر أسلحة و4 مدنيين، اثنان منهم قُتلا خلال عملية توغل في القنيطرة.

وتوزعت الضربات الجوية بين استهداف على الحدود السورية-اللبنانية أدى إلى مقتل تاجر أسلحة، وضربة في ريف دمشق أسفرت عن مقتل مدني، إضافة إلى ضربتين في محافظة درعا.

أما العمليات البرية، فتوزعت بين 21 استهدافاً في درعا، تسببت بإصابة شاب، و24 استهدافاً في القنيطرة، أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة طفلين.

وشهد يوم 18 تموز توغلات متزامنة في تل أحمر الشرقي وسد كودنة وصيدا الحانوت، إلى جانب إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين على الطريق بين عابدين والعارضة.

وفي 17 تموز، توغلت قوة إسرائيلية مدعومة بجرافة في محيط عابدين وأزالت حواجز حجرية وضعها الأهالي، بالتزامن مع إطلاق نار باتجاه منازل وإلقاء قنبلة قرب سكان حاولوا إغلاق الطريق مجدداً. وفي اليوم نفسه، انسحبت دورية إسرائيلية من محيط سد رويحينة بعد مواجهتها بالحجارة من قبل الأهالي.

كما قال المرصد إنه رصد في 4 تموز إقامة مبقرة تضم نحو 140 رأساً من الأبقار في وادي معرية، خلف سياج أقامته القوات الإسرائيلية في المنطقة.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم