قُتل 179 شخصاً في مناطق سورية مختلفة خلال آب/أغسطس 2026، بينهم 157 مدنياً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي وثق جرائم قتل واقتتالات محلية ومخلفات حرب وإطلاق نار عشوائي.
وتظهر بيانات المرصد أن الاقتتالات العائلية والعشائرية شكلت أحد أسباب سقوط الضحايا خلال الشهر، إذ سجلت 14 حادثة في 8 محافظات، خلفت 20 قتيلاً و34 مصاباً.
157 مدنياً بينهم 24 طفلاً
وقال المرصد إن عدد المدنيين الذين قتلوا خلال آب بلغ 157 شخصاً، بينهم 123 رجلاً وشاباً، و10 نساء، و24 طفلاً وطفلة.

وبحسب الحصيلة، قُتل 52 مدنياً، بينهم 5 أطفال و5 نساء، في جرائم قتل شهدتها مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية، فيما قضى 20 مدنياً نتيجة اقتتالات محلية.
كما وثق المرصد مقتل 22 مدنياً، بينهم 9 أطفال وامرأة، جراء مخلفات الحرب، إضافة إلى 17 مدنياً، بينهم 3 أطفال وامرأة، نتيجة إطلاق نار عشوائي.
وقُتل 8 مدنيين، بينهم طفل، جراء استخدام القنابل اليدوية، فيما سجل المرصد مقتل سبعة مدنيين في عمليات تصفية وصفها بأنها ذات طابع طائفي، وسبعة آخرين في ظروف لا تزال مجهولة.
وتضمنت الحصيلة خمسة مدنيين، بينهم طفل وامرأة، قتلوا برصاص قوات الحكومة السورية الانتقالية، إضافة إلى العثور على رفات سبعة أشخاص، بينهم طفل، في مقابر جماعية.
كما سجل المرصد مقتل 4 أشخاص ممن عملوا سابقاً مع النظام السابق، و3 مدنيين في جرائم قتل بمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وشخصين نتيجة التعذيب داخل سجون الحكومة السورية، وقُتل طفل على يد تنظيم “داعش”، ومدني على يد قوات “قسد”، إضافة إلى مدني توفي في حادثة أخرى.
أما غير المدنيين، فبلغ عدد القتلى منهم 22 شخصاً، بينهم 12 من القوات الحكومية، و9 عناصر من “قسد” والتشكيلات العسكرية التابعة لها، وعسكري سابق واحد.
14 اقتتالاً في ثماني محافظات
وفي تقرير منفصل حول الاقتتالات العائلية والعشائرية، وثق المرصد وقوع 14 حادثة خلال آب/أغسطس الماضي، في محافظات ريف دمشق والرقة ودير الزور والسويداء وحلب وحمص ودرعا وإدلب، أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 34 آخرين.
وسجل ريف دمشق اقتتالين أسفرا عن 4 قتلى و7 مصابين، بينما أدى اقتتال في الرقة إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، وفي دير الزور، قُتل شخصان في اقتتالين منفصلين.
وفي السويداء، أسفر اقتتال واحد عن مقتل شخص وإصابة آخر، فيما شهدت حلب اقتتالين أوقعا 3 قتلى ومصاباً واحداً.
وسجلت حمص أعلى حصيلة، إذ أدت حادثتا اقتتال إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 15 آخرين، بينما أسفر اقتتالان في درعا عن مقتل شابة وإصابة ثلاثة أشخاص، وفي إدلب، قُتل شخص وأصيب 4 آخرون في اقتتالين.
وبحسب المرصد، ارتبطت غالبية الحوادث بخلافات عائلية أو عشائرية أو شخصية ونزاعات على ملكية الأراضي، قبل أن تتطور إلى مواجهات استخدمت فيها الأسلحة النارية.
وأشار المرصد إلى أن بعض المناطق شهدت حالة من التوتر والاستنفار عقب الاشتباكات، بالتزامن مع مساعٍ محلية لاحتواء تداعياتها ومنع تجددها.

