ضمن برنامج “الرغيف الأفضل”.. تأهيل أفران عامة في الحسكة

أعلنت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في الحسكة تحديث خمسة أفران عامة وتوقيع عقود لتأهيل 17 مخبزاً إضافياً، ضمن برنامج “الرغيف الأفضل” الذي يستهدف تحسين جودة الخبز ورفع كفاءة الإنتاج، في وقت لا تزال فيه جودة الرغيف في المحافظة دون المستوى المأمول، وفقاً لمسؤولين في المديرية.

تأهيل ثمانية مخابز في المرحلة الأولى

وقال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في الحسكة، محمد شوقي محمد، لوكالة أنباء هاوار، السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر، إن أعمال التأهيل تتضمن تحديث الآلات والمعدات وخطوط الإنتاج وترميم مباني الأفران، مشيراً إلى أن العقود الموقعة مع مستثمرين تشمل تسليم الأفران بحالتها الراهنة، على أن يتولوا تنفيذ أعمال التطوير والتأهيل الشامل.

وأضاف أن أولويات التأهيل تُحدد وفق الحالة الفنية لكل فرن وقدرته الإنتاجية واحتياجات المناطق التي يخدمها، بهدف تحسين جودة الرغيف والحد من الأعطال والتوقفات. وأكد أن تقييم النتائج الفعلية سيجري بعد دخول الأفران المحدثة مرحلة التشغيل.

وبحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”، بدأت المؤسسة السورية للمخابز في 19 تشرين الأول/أكتوبر أعمال تأهيل ثمانية مخابز عامة في الحسكة، ضمن خطة تشمل 17 مخبزاً في المحافظة.

وتشمل المرحلة الأولى أفران الصناعة في القامشلي، والدرباسية، والمالكية، وعامودا، إضافة إلى فرنَي المساكن وغويران في الحسكة، وفرنَي تل براك ومركدة في الريف. وتتضمن الأعمال تركيب خطوط إنتاج جديدة وتأهيل المباني وتنفيذ أعمال الترميم اللازمة.

وكانت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك أطلقت برنامج “الرغيف الأفضل” في 26 آب/أغسطس الماضي، بهدف تطوير قطاع المخابز العامة وتحسين جودة الخبز.

تحديات تواجه الإنتاج

وأشار محمد إلى أن تهالك المعدات والحاجة إلى تحديث خطوط الإنتاج وتأهيل المباني، إلى جانب ارتفاع تكاليف نقل الطحين والإنتاج والتشغيل، تمثل أبرز التحديات التي تواجه الأفران العامة في المحافظة، رغم الدعم الحكومي المقدم لمادة الدقيق.

ولفت إلى أن الرقابة التموينية تشمل جودة الطحين والرغيف والالتزام بالوزن والمواصفات والسعر المحدد، مع فرض عقوبات على المخالفين قد تصل إلى إلغاء ترخيص الفرن.

أحد الأفران المؤهلة حديثاً. (هاوار)

وكان مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في الحسكة أقر، في تصريح سابق لـ“سانا” في 19 تشرين الأول/أكتوبر، بأن جودة الخبز في المحافظة لا تزال دون المستوى المأمول، في ظل تحديات فنية وتشغيلية متعددة.

وعلى مستوى سوريا، قال المدير العام للمؤسسة السورية للمخابز محمد طارق الصيادي، في أيلول/سبتمبر الماضي، إن المؤسسة حدّثت وأهّلت 159 مخبزاً منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، فيما كان العمل مستمراً على تأهيل 74 مخبزاً إضافياً تمهيداً لإعادتها إلى الخدمة.

وسبق أن شهدت الحسكة والقامشلي وريفهما توقف عشرات الأفران في أيلول/سبتمبر الماضي، بعد رفع سعر المازوت، ما أدى إلى نقص الخبز وارتفاع سعر الربطة في القامشلي من 25 إلى 50 ليرة سورية جديدة. كما اشتكى سكان في أحياء من الحسكة من انقطاع الخبز أياماً، بالتزامن مع إضراب عمال فرن الخابور، قبل استئناف العمل فيه.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم