أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المكلفة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتحقيق فى انتهاكات حقوق الإنسان فى سوريا على أن سلوك كلاً من القوات الحكومية السورية أو جماعات المعارضة المسلحة قد أدى إلى بلوغ عدد السوريين ممن هم بحاجة إلى المساعدات الغذائية العاجلة لأكثر من 9.3 مليون سوري.
اللجنة التي اعتبرت أن الصراع في سوريا قد بلغ نقطة اللا عودة، أكدت أن أكثر من أربعة ملايين وربع المليون نازح وما يزيد عن 2.8 مليون لاجئ فى البلدان المجاورة معظمهم من النساء والأطفال.
ونوهت اللجنة إلى أن أطراف النزاع تسعى بشكلٍ مستمر نحو وهم النصر العسكري، إضافًة إلى عدم خوف مرتكبي الجرائم فى سوريا من المساءلة أو مجرد التفكير في ذلك.
وأضافت اللجنة في آخر تحديث لها والذي يغطي الفترة من منتصف شهر آذار الماضي وحتى منتصف حزيران الجاري والذي قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان في دورته السادسة والعشرين المنعقدة فى جنيف أن ملايين السوريين يعانون معاناة هائلة سواء بفقدان الأقارب فى الهجمات أو العنف فى مراكز الاحتجاز إلى الاختفاء موتاً وجوعاً.
وحذرت اللجنة في تقريرها من أن اندلاع حرب اقليمية في الشرق الأوسط أصبحت أقرب من أي وقت مضى وشددت على أن الأحداث الجارية فى العراق المجاور لسوريا سيكون لها تداعيات عنيفة على سوريا.
وقالت اللجنة الدولية إن أخطر التهديدات الحالية هي صعود التهديد الطائفي كنتيجة مباشرة لهيمنة الجماعات المتطرفة مثل الدولة الإسلامية فى العراق والشام.

