كشفت مصادر كردية سورية وثيقة الاطلاع لصحيفة “الزمان” أن وساطة ايرانية نجحت في إقناع الحكومتين السورية والتركية على التهدئة.
وتم الاتفاق ضمن صفقة تتضمن قيام الحكومة السورية بوقف توزيع الأسلحة على حزب الاتحاد الديمقراطي الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني وإغلاق معسكراته مقابل قيام تركيا بالتوقف عن شراء النفط السوري المهرب إلى أراضيها ومنع التسلل.
التهدئة جاءت بعد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لتركيا، حيث تم طرح موضوع التوتر الحدودي السوري التركي.
وأضافت المصادر أن أكراد سوريا يتحدثون عن وجود تراجع في العلاقات بين النظام السوري والفرع السوري لحزب العمال الكردستاني انعكس في قلة الإمدادات العسكرية التي يتلقاها هذا الحزب في المناطق التي ينتشر فيها مسلحوه، وتصل مساحتها إلى 30 الف كيلو متر مربع تمتد من المثلث العراقي السوري التركي قبالة زاخو العراقية وحتى حلب السورية وإلى مدينة إدلب المقابلة لميناء الاسكندرونة التركي.
وقالت مصادر الصحيفة إن قيادة الحزب تلقت بدائل عدة من النظام السوري لاستمرار العلاقة من بينها تجنيد مقاتلي الحزب في الجيش السوري مع استمرار تمركزهم في مناطقهم تحت إمرة القوات المسلحة.

