قال جمال معروف قائد “جبهة ثوار سوريا” إن العالم لو كان يرغب في إسقاط نظام الأسد وعدم انتشار الجماعات المتطرفة، لأغلق حدوده ومنعهم من المجيء إلى سوريا.
وأشار معروف إلى أن العالم “لو أمّن مالاً وسلاحاً كافياً للمعارضة السورية، ولو قام بحظر سلاح الجو التابع لبشار، لكانت الأزمة انتهت في سوريا”.
واعتبر معروف أن الذي حصل هو “مؤامرة على ثورة شعب مضطهد منذ خمسين عاماً تعاونت جميع القوى مع بشار منهم من مدّه بالسلاح والمال والرجال”.
وأشار معروف إلى أن “باقي الحكومات فتحت باب الهجرة الى سوريا للتخلص من المتطرفين والمنحرفين، وبدلاً من رميهم بالسجون، قامت تلك الدول بتأمين كل متطلباتهم، وسهلت لهم المرور الى سوريا”.
وقال معروف: “لمن يريد ان يتأكد من ذلك، لدينا الكثير من الحالات تثبت صحت ما أقول”.
وأكد أنه في النهاية، العالم بأسره يتحمل كل الأوزار التي تمارس ومورست على الشعب السوري، محذرا من أنه إذا لم تسرع الدول المجاورة وباقي الدول الأخرى بتدارك الأزمة، فإنّ الأعمال الإرهابية لن تقتصر على سوريا بل ستمتد حتى تعم جزءاً كبيراً من دول العالم”.

