اعتبر نائب وزير الخارجية والمغتربين “فيصل المقداد”، أن السبيل الوحيد لتسوية الوضع هو العمل مع الحكومة السورية، مؤكداً أن سوريا مصممة على القضاء على ما يسمى تنظيم “داعش” الإرهابي.
ودعا المقداد الدول الغربية إلى الإقرار بالحقائق الجديدة من خلال الانضمام إلى المعركة ضد الإرهاب و إنهاء دعمها للإرهابيين.
وفي مقابلة مع صحيفة “الجارديان” قال “المقداد”، إن العديد من الدول تسعى الآن للتعاون الأمني مع دمشق ولكن المسائل الأمنية لا يمكن فصلها عن التعاون السياسي.
وأضاف “إنهم في أعماقهم يعرفون أن ما فعلوه جريمة خطيرة ضد الشعب السوري، وإن اعتقادهم في عام 2011 بإمكانية تقويض الحكومة السورية خلال بضعة أسابيع أدى إلى نمو الإرهاب داخل سوريا وهو الآن يهدد أمن الدول الأوروبية نفسها وقد بدأوا الآن بإدراك أن ما يحدث في سوريا ليس ثورة وإنما تهديد لأوروبا”.
وفي تعقيبه على تعيين الدبلوماسي السويدي الإيطالي “ستيفان دي ميستورا” خلفاً لـ”الأخضر الإبراهيمي” كمبعوث للأمم المتحدة إلى سوريا، أعرب “المقداد” عن أمله بأن يكون “دي ميستورا” محايداً، وأن يدرك الحقائق الجديدة بعد الانتخابات الرئاسية في سوريا.

