عبرت اللجنة المعنية بالقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة التابعة للأمم المتحدة “سيداو” عن قلقها من انتهاكات ترتكبها القوات الحكومية السورية بحق النساء.
وفي اجتماعٍ تضمن مناقشة التقارير الواردة من عدة دول ومن بينها سوريا الذي حضر منها وفد حكومي، قالت عضو “سيداو” نهلى حيدر إن “سيداو” عبرت عن “قلقها الشديد حيال الهجمات ضد المدنيين وحرمانهم من الوصول إلى المواد الغذائية في كل المناطق المحاصرة من جميع الأطراف.”
وأضافت حيدر أن “سيداو” طرحت أمام الوفد السوري قضايا الاختفاء القسري لسوريات والاستغلال الجسدي والعنف الجنسي الذي تمارسه القوات الحكومية ضد الناشطات السوريا” مضيفة أن المنظمة عبرت عن قلقها من “تهميش أصوات النساء” في مفاوضات السلام.
وطرحت خلال الجلسة أيضاً قضية الدستور السوري الجديد والذي قالت حيدر إنه “يفرض حكماً دينياً على النساء” وهو أمر لم يكن موجوداً بالدستور القديم.
وتوزعت توصيات المنظمة على عدة محاور، أولها إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين حتى في المناطق التي تقع تحت الحصار، أما الثاني فهو “معاقبة وملاحقة كل مرتكبي جرائم العنف ضد المرأة في إطار النزاع المسلح” والثالث يتعلق بحرية الناشطات السياسيات والناشطات في مجال حقوق الإنسان.

