شكلت مجموعة من الألوية والفصائل العسكرية تحالفاً باسم “أسود الشرقية في القلمون” لقتال قوات النظام السوري و”حزب الله”.
المجموعة التي انسحبت من دير الزور “شمال شرقي سورية” بعد تقدم تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش، قالت في فيديو: “نظراً لما يمر به بلدنا الحبيب من أحداث وتطورات وظهور جماعة (في إشارة إلى داعش) أثرت على مسار الثورة وأفسدت المشروع الإسلامي وكفرت المسلمين وخاضت بدمائهم باسم الدين، والدين منهم براء، وساهمت في تأخير النصر، من واجبنا الشرعي والثوري أن نتصدى ونقاتل كل من أراد أن يعبث بأمن بلدنا الحبيب وأهله”.
ودعت المجموعة، التي كان بينها ممثلو عشائر قاتلت “داعش”، باقي الفصائل الى العمل معها لـ “سقاط هذا النظام الصفوي الفاجر”، في اشارةٍ إلى النظام السوري.

