سوريا البلد الأخطر على الإعلاميين

صحفيين

بلغ عدد الحصفيين الذين قتلوا في سوريا إلى 69 صحفياً، وفق للجنة حماية الصحفيين المعنية بحماية حرية الصحافة حول العالم، ومقرها نيويورك.

وأكدت اللجنة أن معظم هؤلاء لقوا حتفهم في تبادل لإطلاق النار أو نتيجة تفجيرات، لكن ستة منهم على الأقل تأكد مقتلهم بصورة متعمدة.

وحول مقتل الصحفي الأمريكي على يد داعش، قالت ساندرا ميمس رو رئيسة لجنة حماية الصحفيين إن “القتل الوحشي لجيمس فولي يصيب جميع الأشخاص أصحاب الفطرة السليمة بالاشمئزاز”.

ومن شبه المؤكد أن مقتل 69 صحفياً في سوريا هو أقل من الواقع، حيث أن أكثر من 80 صحفياً اختطفوا منذ عام 2011، وهناك نحو 20 مازالوا مفقودين، بحسب لجنة حماية الصحفيين.

ويخشى أن بعض هؤلاء المفقودين قتلوا، لكن من الصعب جداً التوصل لمعلومات دقيقة في هذا الشأن.

وتظهر إحصاءات لجنة حماية الصحفيين أن الغالبية العظمى (88 في المئة) من الصحفيين والمراسلين الذين قتلوا في سوريا في السنوات الأخيرة كانوا مواطنين من المنطقة الأقرب لهذا البلد.

نصف الصحفيين تقريبا الذين قتلوا في سوريا كانوا صحفيين يعملون بصورة حرة، أي يعملون بالقطعة لدى أكثر من مؤسسة ولا يحصلون على رواتب ثابتة.

وتقول لجنة حماية الصحفيين إن 30 صحفيا قتلوا حتى الآن خلال هذا العام على مستوى العالم.

وأخطر دولة في العالم على الصحفيين هذا العام هي سوريا التي شهدت مقتل خمسة صحفيين، بينما قتل أربعة صحفيين في كل من أوكرانيا والعراق وغزة حتى الآن هذا العام.