أكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون” أن الحملة ضد تنظيم داعش في سوريا لن تكون عبر الضربات الجوية الساحقة بأسلوب “الصدمة والرعب” إنما حملة طويلة الأجل وعلى نطاق أضيق.
وقال وزير الدفاع تشاك هاجل إن الخطة الحالية للجيش الأمريكي ستعرضها على الرئيس باراك أوباما القيادة المركزية للجيش وإنها تتصور ضرب الملاذات الآمنة للتنظيم من أجل تدمير البنية التحتية والقدرات في مجال الإمداد والتموين ومراكز القيادة.
وقال رئيس الأركان الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي إن الضربات الجوية الساحقة ستضعف قدرات الدولة الإسلامية هناك مع استمرار الجهود على نطاق أوسع لهذه الغاية ومن ذلك تدريب مقاتلين سوريين في السعودية.
وقال في كلمته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ “لن يكون ذلك مثل حملة “الصدمة والرعب” لأن هذه ليست ببساطة الطريقة التي يقوم عليها تنظيم الدولة الإسلامية. لكنها ستكون حملة متكررة ومتواصلة”.
وكان تعبير الصدمة والرعب قد شاع استخدامه لوصف الهجوم الجوي الأولي على بغداد في الحملة الأمريكية للإطاحة بصدام حسين في عام 2003 وهو يشير إلى عقيدة عسكرية تقوم على الاستخدام الكاسح للقوة لتقويض إرادة العدو على القتال.

