اشتباكات حول القامشلي وحالة من التوتر لدى السكان

قامشلو

محمد المحيميد

ساد مدينة القامشلي بريف الحسكة اليوم هدوء حذر بعد ليلة ثالثة من التوتر تزامنا مع تقدم قوات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ريف المدينة الجنوبي وسيطرتها على مساحات واسعة من الأراضي، وورود أنباء تؤكد عزم التنظيم التقدم باتجاه المدينة.

ونقل موقع الحل عن نشطاء إعلاميين في القامشلي قولهم إن المدينة شهدت خلال ثلاثة أيام مضت سقوط 14 قذيفة هاون على أطرافها الجنوبية إضافة إلى صاروخين، مرجحين أن يكون مصدر تلك القذائف والصواريخ هو تنظيم داعش الذي وصلت فصائل منه إلى منطقة أبو قصاب في الريف الجنوبي الشرقي للقامشلي.

وبينت المصادر أن قوات تابعة لجيش النظام السوري دخلت قريتي شرموخ وتل غزال في المنطقة، فيما تتوارد أنباء لم يتسنى بعد التأكد من صحتها أن اشتباكات تدور جنوب شرق القامشلي بين قوات تابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي pyd وبين قوات داعش، إضافة إلى معارك جنوبي المدينة بين قوات من الجيش النظامي السوري وبين قوات داعش.

ويعيش سكان المدينة حالياً حالة من التوتر خاصة بعد أحداث مدينة كوباني (عين العرب) الأخيرة والتي أدت إلى نزوح المئات من سكان المدينة مع تقدم داعش فيها.

وتشهد مدينة القامشلي حالياً انقطاعاً للكهرباء يزيد عن 112 ساعة يومياً مع عودة شبكة الاتصالات الخلوية حديثاً بعد إصلاح الأعطال فيها.